يُقطع « 1 » من ثمرِهِ عشرةُ أَوْسُقٍ .
( عَلَى جَدَدِ السَّلَامَةِ ) « 2 »
كسَبَبٍ :
طريقِها الواضحِ المُسِفرِ .
( ما عَلَى جَدِيدِ الأَرْضِ ) « 3 »
أَي وَجهِها .
( هَذَا جَدُّكُمْ ) « 4 »
بالفتح ، قالَهُ اليهودُ حينَ قَدِمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ واله المدينةَ ، أَي صاحبُ جَدِّكُم وسُلطانِكُم .
( أَسْفَرَ جِدّاً ) « 5 »
بالكسرِ ، أَي إِسفاراً بليغاً .
( كانَ يَخْتارُ الصَّلاةَ عَلَى الجُدِّ إنْ قَدَرَ ) « 6 »
هو بالضَّمّ ؛ وهو الشَّاطىءُ ، يعني : أَنَّ راكبَ السَّفينةِ يصلِّي على الشَّاطىء إِن قدرَ عليهِ .
( إِنَّها جَدَّاءُ ) « 7 »
كحَمْراءَ : صغيرةُ الثّديَينِ .
( مَنْ جَدَّدَ قَبْراً ) « 8 »
أَي من نَبَشَهُ فأَحْوَجَ إِلى تَجديدِهِ ، ويُروى بالمهملةِ ، أَي سَنَّمَهُ .
المثل
( جَدَّكَ لَا كَدَّكَ ) « 9 » يُروى بالفتحِ ، أَي أبغِ حظَّكَ وإِقبالَكَ لا سعيكَ وكسبَكَ ، ويُروى بالضّمِّ ، أَي جَدُّكَ يُغني عنك لا كَدُّكَ . يُضرَبُ فيمَن اعتَمَدَ على الكدِّ والطَّلَبِ ولا حظَّ له ، ومِثلُهُ قولُهم : ( اسْعَ بِجَدِّكَ لا بِكَدِّكَ ) « 10 » .
( جِدَّ لامْرِئٍ يَجِدَّ لَكَ ) « 11 » أَي اجتَهِدْ لهُ يَجتَهِدْ لكَ ، يُضرَبُ في حبِّ الخيرِ لِمَنْ أَرادَ أَن يُحبَّ له مِثلَهُ .
( جَدُّكَ يَرْعَى نَعَمَكَ ) « 12 » أَي بَختُكَ
هامش
( 1 ) في « ج » : ينقطع بدل : يقطع .
( 2 ) الشّفا بتعريف حقوق المصطفى 1 : 93 .
( 3 ) النّهاية 1 : 246 ، مجمع البحرين 3 : 22 .
( 4 ) البخاري 5 : 77 .
( 5 ) سنن ابن ماجة 2 : 1026 / 3074 .
( 6 ) الفائق 1 : 198 ، الغريبين 1 : 320 .
( 7 ) النّهاية 1 : 245 .
( 8 ) المحاسن : 612 / 33 ، مجمع البحرين 3 : 22 .
( 9 ) مجمع الأمثال 1 : 172 / 903 .
( 10 ) مجمع الأمثال 1 : 340 / 1818
( 11 ) مجمع الأمثال 1 : 173 / 912 ، في النّسخ :
لأَمرٍ ، والمثبت عن المصدر .
( 12 ) مجمع الأمثال 1 : 179 / 967 .