وكتُرْكيٍّ : نوعٌ جيِّدٌ من التَّمْرِ .
وبَرْدَةُ ، كهَضْبَةٍ : علمٌ لنَعْجةٍ .
وبُرْدَةُ الضَّأْنِ ، كغُرْفَةٍ : ضَرْبٌ من اللَّبَنِ .
والبارُودُ ، كصَابُونٍ : المِلْحُ الصِّينيُّ .
ومن المجاز
بَرَدَ لي عليه حقٌّ : ثَبَتَ ووَجَبَ . .
و - الرَّجُلُ : ماتَ ، ودُهِشَ . .
و - السَّيفُ : نَبَا . .
و - زيدٌ بَرْداً ، وبُراداً وبُرُوداً ، بضمِّهما : ضَعُفَ . .
و - مُخُّةُ وعِظَامُهُ ، إِذا هُزِلَ ، وهو بارِدُ المُخِّ ، وباردُ العِظَامِ : هزيلٌ ضعيفٌ ؛ قال :
الأَبْيَضَانِ أَبْرَدا عِظَامِي * الفَتُّ وَالمَاءُ بِلا إِدَامِ « 1 »
وعن ابنِ الأَعرابيِّ ، قال : العربُ تقولُ : فلانٌ بارِدُ العِظَامِ ، إِذا كان سميناً مُمِخّاً « 2 » .
وبَرَدَ الموتُ عليه بُرُوداً : بانَ أَثَرُهُ . .
و - أَمْرُنا : سَهُلَ . .
و - عَيْشُنا : طابَ وهَنُؤَ ، وهو عيشٌ بارِدٌ .
وغَنِيمةٌ بارِدَةٌ : جاءتْ عَفْواً من غيرِ حربٍ وقتالٍ .
وأَذاقَكَ اللَّهُ البَرْدَيْنِ : بَرْدَ الغِنَى وبَرْدَ العافيةِ ، والأَصلُ في وقوعِ البَرْدِ - عبارةً عن الطِّيبِ والهناءةِ - أَنَّ الهواءَ والماءَ لمَّا كان طِيبُهُما ببردِهما خصوصاً في أَرضِ الحجازِ وتُهامةَ ، قالوا : هواءٌ بارِدٌ ، وماءٌ باردٌ ؛ على سبيلِ الاستِطابةِ ، ثمَّ كثرَ حتَّى قيل : عيشٌ بارِدٌ ، وغَنِيمةٌ بارِدَةٌ .
وأَلفٌ بارِدٌ : ثابتٌ .
وسَمُومٌ بارِدٌ : ثابتٌ لا يَزُولُ .
وبَرَدَهُ ، كقَتَلَهُ زنةً ومعنىً ، ومنه :
السّيوفُ البَوارِدُ ، أَي القواتلُ ؛ أَو لأَنَّ مسَّ
هامش
( 1 ) الجليس الصّالح : 41 ، وفي غريب الحديث للخطابي 1 : 182 ، واللّسان « أدم » ، التّاج « أدم » :الماءُ والفتُّ بلا إدام( 2 ) في الجليس الصّالح : العرب تقول : فلان بارد العظام إذا كان مهزولًا وفلان حار العظام إذا كان سميناً ممخاً ، وانظر العشرات : 114 .