مَرْخَتان يمانيَّةٌ وشاميَّةٌ ، وقولُ الفيروزاباديِّ : مَرْخٌ ومَرْخَتان ومَرَخٌ محرَّكَةً : مواضعُ ، فيه خمسةُ أَغلاط .
ومُرَيْخٌ ، كزُبَيْرٍ : قَرْنٌ أَسْوَدُ قُرْبَ يَنْبُعَ .
وكجُهَيْنَةَ : ماءٌ إِلى جَنْبِ المَرْدمَةِ من شِقِّها الأَيسرِ .
وكغُرابٍ : من أَوديةِ العقيقِ .
وذُو مَراخٍ ، كسَحابٍ : وادٍ قُربَ المزدلفةِ .
وذُو المَمْرُوخِ ، كمَمْلُوكٍ : موضعٌ .
ومَرَخاتٌ ، كعَرَفاتٍ : مَرسىً باليَمَنِ .
المثل
( في كُلِّ شَجَرٍ نارٌ ، واسْتَمْجَدَ المَرْخُ والعَفارُ ) « 1 » في : « م ج د » .
( اقْدَح بِدِفْلَى في مَرْخٍ ، ثُمَّ شُدَّ بَعْدَها أَو أَرْخِ ) « 2 » الدِّفلَى ، كشِعْرَى :
شَجَرٌ كثيرُ النَّارِ يُقْدَحُ به ، قالَ الأَحمرُ :
يُقال : هذا إِذا حَمَلتَ رجلًا فاحِشاً على فاحشٍ مِثْلِهِ فلم يَلبثَا أَن يَقَعَ الشَّرُّ بينهما « 3 » . وقيلَ : يضربُ للكريمِ الّذي لا يحتاج أَن تَكِدَّهُ وتَحمِل ( عليه ) « 4 » .
( أَرْخِ يَدْيكَ واستَرْخِ إِنَّ الزِّنادَ من مَرْخٍ ) « 5 » يضرب للرَّجل يطلبُ الحاجةَ إِلى كريمٍ ؛ لأَنَّ المَرْخَ يكفيه اليسيرُ من القدحِ ، إِذ ليس في الشَّجَر كلِّه أَوْرَى زِناداً منه ، وربَّما كان مجتمعاً ملتفّاً وهبَّت عليه الرِّيحُ فحكَّ بعضاً فأَوْرَى فاحتَرَقَ الوادي كُلُّه ، ولم يُرَ ذلك في سائِرِ الشَّجَر .
( هذا حَياءُ مارِخَةَ ) « 6 » هي امرأةٌ كانت تظهر شدَّةَ الحياءِ والخَفَرِ ثمَّ وُجدتْ تنبشُ قبراً فقيل : « هذا حياء مارِخَة » . يضرب لمَن يُظهِرُ الصَّلاحَ والعَفافَ وهو يفعل الأَفاعيلَ .
هامش
( 1 ) مجمع الأمثال 2 : 74 / 2752 .
( 2 ) مجمع الأمثال 2 : 99 / 2865 ، وفيه : بعدُ بدل :
بعدها .
( 3 ) حكاه عنه في مجمع الأمثال 2 : 99 .
( 4 ) ليست في « ت » « ش » والقول لابن الاعرابي انظر مجمع الأمثال 2 : 99 وفيه : وتُلح عليه بدل :
وتحمل عليه .
( 5 ) مجمع الأمثال 1 : 295 / 1561 .
( 6 ) مجمع الأمثال 2 : 388 / 4504 .