تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
فهي مُؤْنِثٌ كمُرْضِعٍ . وامْرَأةٌ ورَجُلٌ مِئْنَاثٌ ، كمِحْرَابٍ : من عادتِهما أن يَلِدا إنَاثاً .

ومن المجاز

رجلٌ مُؤَنَّثٌ ، كمُخَنَّثٍ زنةً ومعنىً ، ومِئْنَاثٌ مبالغةٌ فيهِ . وحديدٌ أنِيثٌ ، وسَيْفٌ أنِيثٌ ، ومِئْنَاثٌ ، ومِئْنَاثَةٌ : لَيِّنٌ ضعيفُ العَمَلِ لا صَلَابةَ فيه ولا حَدَّ . وإنَاثُ النُّجُومِ : صِغَارُها . وذُكورها : كِبَارها ؛ قال المَرَّارُ :
تَقَلَّبْتُ هذا اللَّيْلَ حتَّى تَهَّوَرَتْ * إنَاثُ النُّجُومِ كُلّها وذُكُورُها « 1 »
وأرْضٌ أنِيثٌ ، وأنِيثَةٌ ، ومِئْنَاثٌ : بَيِّنةُ الإنَاثَةِ كالدِّمَاثةِ سَهلةٌ تُنْبِتُ البقل ، أو كثيرةُ النَّبْتِ . وأنَّثَ في أمْرِهِ تَأْنِيثاً ، وتَأنَّثَ : لانَ ولم يَتَشَدَّد . والأُنْثَيانِ : الخصيتانِ ، والأُذُنانِ ، ولا يُفرَد لَهُما واحدٌ ، والأُنُوثَةُ فيهِما من جِهةِ تَأْنِيث اللّفظ ، ولذلك قيل لبجيلةَ وقُضاعةَ من قبائلِ العربِ : أُنْثَيانِ ، وعلى ذلك بَنَى الشَّاعر قوله مُلْغِزاً في القُرَادِ :
وما ذَكَرٌ وإنْ يَسْمَن فأُنْثَى « 2 »
فإنَّه إذا كَبُرَ سُمِّيَ : حَلَمَةً ، فيُؤَنَّثُ . والأُنُثُ بِضمَّتين : جمعُ أنِيثٍ ، كَقَليبٍ وقُلُبٍ .

الكتاب

إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً
« 3 » أوثَاناً يُسَمُّونَها بِأسماء الإناث كاللّات والعُزّى ومَنَاتَ الثّالثةَ الأُخْرَى ، ولم يكن حيٌّ من أحْيائِهم إلّا ولهم صَنَم يَعْبدونهُ يُسمُّونهُ : أُنثى بَني فلانٍ . أو لأنّهم كانوا يقولون في أصْنَامهم :
هامش
( 1 ) كتاب الجيم 1 : 76 . ( 2 ) مفردات الرّاغب : 27 ، وتفسير البّيضاوي 2 : 117 ، وعجزه :شَدِيدُ الأزم ليس له ضروس( 3 ) النّساء : 117 .