ونِساءٌ أثائِثُ : كَثيِراتُ اللّحمِ ، أو طِوالٌ تَامّاتٌ .
وأثَّتِ المَرْأةُ : عَظُمَتْ عَجِيزَتُها .
والأثَاثُ ، كالمَتَاعِ زِنَةً ومعنىً - ولا واحد لهما من لفظِهما - أو ما كَثُرَ من المَال . الجمع : إثَاثٌ بِلفظ المُفردِ كدِلاصٍ .
وقال أبو زيدٍ : هو المالُ أجمَعُ من الإبلِ والغَنَمِ والعَبِيدِ والمَتاعِ ، الواحدةُ :
أثاثَةٌ « 1 » .
وقيل : هو ما يَكتَسي بِهِ المَرءُ ويَسْتَعْمِلُهُ مِن الغِطاءِ والوِطاءِ ، والمتاع :
ما يُفرَشُ في المنازِل ويُتَزَيَّنُ به ، ولذلك عُطِفَ عليه في قوله تعالى :
أَثاثاً
وَمَتاعاً إِلى حِينٍ « 2 » .
وقيل : هو ما جُدَّ من الفُرُشِ ، وضِدُّهُ الخُرْثِيُّ - ككُرْسِيّ - وهو ما ليسَ « 3 » منها ، وأنْشَدَ الحسنُ بن عليٍّ الطّوسيُّ :
تَقادَمَ العَهْدُ من أُمّ الوَليدِ بنا * دَهْراً وَصَارَ أثَاثُ البَيْتِ خُرْثِيّاً « 4 »
وتَأثَّثَ الرَّجُلُ : أَصابَ أثَاثاً ورِيَاشاً .
وأثَّثَهُ تَأْثِيثاً : وَطَّأهُ ومَهَّدَهُ .
ومُسَطَّحُ « 5 » بنُ أُثَاثَةَ ، وعمروُ بنُ أبي أُثاثَةَ ، كسُلافَة فيهِما : صَحابِيّانِ .
والأثَاثِيُّ كالأثَافِيّ زِنةً ومعنىً .
وفي الحديثِ : ( لمّا رَأى آدمُ عليه السّلام حَواءَ حينَ خُلِقَتْ من ضِلْعِهِ قال :
أثَاثِيّاً ) « 5 »
وهو بِالسريانِيَّة ، وتفسيره بالعربيّة : مَرْأةٌ .
أرث
أرِثَتِ النَّارُ - كتَعِبَ - أرْثاً ، وأُرُوثاً :
هامش
( 1 ) عنه في أدب الكاتب : 49 .
( 2 ) النّحل : 80 .
( 3 ) في « ت » و « ج » : « لُبِسَ » .
( 4 ) الكشاف 3 : 37 . كذا في « ت » و « ج » وفي « ش » غير مُحرّكة .
وفي تبصير المنتبه 1 : 6 ، والقاموس : « مِسْطَح » .
( 5 ) انظر تاريخ الطّبري 1 : 70 .