قربت
القَرَبُوتُ ، كالقَرَبُوسِ زنةً ومعنىً ؛ وهو حَنْوُ السّرج ، والتّاء بدلٌ من السّين .
( قطفتا
قَطُفْتَا ، بالفتحِ ثمّ الضّمّ وسكون الفاء والقصر : محلّةٌ كبيرةٌ بالجانب الغربيّ من بغدادَ يُنسَبُ إليها جماعةٌ من المحدّثين ) « 1 » .
قلت
قَلِتَ قَلَتاً ، كَتَعِبَ تَعَباً : هلك ،
ومنه :
( إنّ المسافرَ ومالَه لعَلَى قَلَتٍ إلّا ما وقى اللّهُ ) « 2 » .
وأقْلَتَهُ اللّهُ إقْلاتاً : أهلَكَهُ .
والمَقْلَتَةُ : المَهلَكَةُ ، والمَفازَةُ - لأنّها موضعُ الهلاك - وكلُّ موضعٍ يكونُ مظنَّةَ الهلاك .
والمِقْلاتُ : المرأةُ لا يَعِيشُ لها ولدٌ ، والنّاقةُ تَضَعُ واحداً ثمَّ يَعْقِمُ رحمُها فلا تَحمِلُ .
وأقْلَتتِ المرأةُ والنَّاقةُ : صارت مِقْلاتاً ، والاسم : القَلَتُ كَسَبَبٍ ؛ تقولُ :
ناقةٌ وامرأةٌ بِها قَلتٌ ، أي هي مِقْلاتٌ .
الجمع : مَقاليتُ ؛ قال « 3 » :
تَظَلُّ مَقالِيتُ النِّساءِ يَطَأْنَهُ
وكانت العربُ تَزْعُمُ أنّ المرأةَ المِقْلاتَ إذا وَطَئَت رجلًا كريماً قُتِلَ غَدْراً عاشَ ولدُها .
والقَلْتُ ، كَفَلْسٍ : النُّقْرَةُ في الجبلِ يَستَنِقعُ فيها الماءُ لم يحفرها أحدٌ ، وهي مؤنثّةٌ لتصغيرها على قُلَيْتَةٍ ، وقال اللّيث :
هي حفرةٌ يحَفِرُها ماءٌ وَشَل « 4 » يَقطُر
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ليس في « ج » و « ش » .
( 2 ) النّهاية 4 : 98 .
( 3 ) بشر بن أبي خازم وعجزه :يَقُلْنَ ألا يُلْقَى على المرءِ مئزرالصّحاح اللّسان .
( 4 ) في العين 5 : 128 وأشل .