وإنَّما أصلُهُ أن يتعدَّى بنفسِهِ ، وهو أولى من حملِهِ على إقحام « على » .
وقيل : الرِّوايةُ :
« . . . وانْهَتِي « 1 » عليها »
بالنّون .
والمشهور هي الرّوايةُ الأُولى وليس بتصحيفٍ كما زعم الفيروزاباديُّ .
وحَجَرُ البُهْتِ ، بالضّمِّ ويفتحُ : هو المعروف بحجر الولادةِ .
وحَجَرُ النّسرِ والعُقابِ : في الطّبِّ ، وفي العجائِبِ : أنَّه حجرٌ أبيضُ يتلأْلأُ حُسناً إذا أبصرَهُ الإنسان غلب عليه الضّحكُ جدّاً « 2 » ، ويُسمَّى : البَاهِتَ .
وعمرُ بنُ حُمَيدِ بنِ بَهْتَةَ ، كهَضْبَةٍ أو قَصَبةٍ : محدِّثٌ .
الكتاب
فَبُهِتَ
الَّذِي كَفَرَ « 3 » صارَ مَبْهُوتاً أي مغلوباً في المحاجَّةِ ، أو تحيَّرَ عند الانقطاعِ بما بانَ له من الحجَّة ، وقرئَ بالبناء للفاعل على أنَّ الموصول مفعوله ، أي فغَلَبَ إبراهيمُ الكافرَ .
أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً
« 4 » مصدرٌ في موضعِ الحالِ أي باهِتينَ ، أو مفعولٌ له كقَعَدتُ عن الحربِ جُبْناً ، وكانَ أحدهم إذا أراد طلاق ( امرأته ) « 5 » رماها بِفاحشةٍ حتَّى تفتدي فنُهُوا عن ذلك .
بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ
« 6 » أي تغلبُهُم وتُدهشُهُم .
سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ
عَظِيمٌ « 7 » كَذِبٌ وزورٌ عظيمٌ عقابُهُ ، أو يُتحيَّرُ من عِظمِهِ .
وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ
يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ « 8 » كانت المرأةُ
هامش
( 1 ) في « ت » و « ج » : فانْهَتِي .
( 2 ) عجائب المخلوقات ( حياة الحيوان 2 ) : 141 .
( 3 ) البقرة : 258 .
( 4 ) النّساء : 20 .
( 5 ) ليست في « ت » .
( 6 ) الأنبياء : 40 .
( 7 ) النّور : 16 .
( 8 ) الممتحنة : 12 .