تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
ونُصَيْبٌ ، كزُبَيْرٍ : شاعِرٌ . والنّاصِبُ : فرسُ حُوَيْصِ بنِ بُجَيْرَةَ « 1 » . وككِتَاب : فرسُ مالِكِ بنِ نُوَيْرَةَ . وذاتُ النُّصْبِ ، كقُفْل : قريةٌ بينها وبين المدينة أربعةُ أميالٍ . والأنَاصِيبُ ، كأسَاطِينَ : موضعٌ . ونَصِيبِينُ : بلدٌ من بلاد الجزيرة بينها وبين الموصِلِ ستَّةُ أيامٍ وفيها وفي قُراها أربعونَ ألفَ بُستانٍ ، وبلدٌ آخرُ على شاطئِ الفرات يُعرفُ بِنَصِيبِينَ ( الرّوم . وتَلُّ نَصِيبِينَ ) « 2 » : من نواحي حَلَبَ ، والنّسبةُ إلى الجميع : نَصِيبِيٌّ ، ونَصِيبِينِيٌّ ، فالأوَّلُ على جعلِهِ مفرداً وإعرابِهِ إعرابَ الأسماءِ المفردة الممنوعة من الصّرف ، والثّاني على جعلِهِ جمعاً وردِّهِ في النَّسَبِ إلى الواحِدِ ، وإعرابُهُ حينئذٍ في الرّفع بالواو وفي النَّصبِ والجرِّ بالياءِ كمُسْلِمِينَ ، والأوَّلُ هو الأكثرُ .

الكتاب

لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً
« 3 » تَعَباً وجوعاً ، قالوا : إنَّ اللَّه تعالى ألقى على موسى الجوعَ ليتذكَّرَ أمرَ الحوتِ .
وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ
« 4 » وضعتْ وَضْعاً ثابِتاً ، فهي راسخَةٌ لا تَميلُ ولا تَزولُ .
أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ
وَعَذابٍ « 5 » كفَلْس وسَبَب وقُفْل وعُنُق وبكلٍّ قُرِئَ ، والكلّ بمعنى التَّعَبِ والمَشَقَّةِ والمكروهِ والشّدَّةِ .
فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ
« 6 »
فَإِذا فَرَغْتَ
من الصّلاةِ المكتوبة
فَانْصَبْ
، أي اتْعَبْ في الدّعاء ، أو إذا فَرَغْتَ من أُمور دُنياكَ أو جِهادِ أعدائِكَ
فَانْصَبْ
في
هامش
( 1 ) في التّكملة والقاموس : بُجَيْر بدل : بُجَيْرَة . ( 2 ) ما بين القوسين ليس في « ت » . ( 3 ) الكهف : 62 . ( 4 ) الغاشية : 19 . ( 5 ) ص : 41 . ( 6 ) الشّرح : 7 .
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 102 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / ابن معصوم المدني