مُلائَمةٍ ، ويسمّى : الاقْتطَاعَ والارتجال ، أَيضاً .
والمُقْتَضَبُ : من بحور الشِّعر مَفْعُولاتُ مُسْتَفْعِلن مُسْتَفْعِلُن مرَّتين ، لكنّ العربَ لم تستعملهُ إِلَّا مَجْزُوءاً مُزاحَفاً جميعُ أَجزائِهِ .
المثل
( أَلْهَفُ مِنْ قَضِيبٍ ) « 1 » هو اسم رجلٍ كان تمَّاراً بالبحرين ، اشترى قَوْصَرَّةَ حَشَفٍ كان بائِعُها وضع فيها بدرةً له ونسيها ، ولمَّا ذكرها لحقهُ واستردَّها قبل أن يفطن قَضِيبٌ للبدرةِ ، فأَخرجها وكان حمل معه سكِّيناً ليشُقَّ به بطنهُ إِن لم يجد البدرةَ ، فقال له قَضِيبٌ : أَرني السّكين ، فناولهُ إِيَّاه فشقَّ به بطن نفسِهِ تلهُّفاً على البدرةِ .
( أَصْبَرُ مِنْ قَضِيبٍ ) « 2 » هو رجلٌ من بني ضَبَّةَ كان كثيرَ الصّبر على الذّلِّ ، وقيل : هو المذكورُ قبلَهُ .
( سَالَ قَضِيبٌ بِماءٍ أَو حَدِيدٍ ) « 3 » هو وادٍ بتهامةِ من أَرضِ قَيْسِ عيلانَ ، أَوَّل من قاله زوجةُ عمرو بن المُنذرِ بنِ امرئِ القيسِ حين ثارَ به جيشُهُ بهذا الوادي ليقتلُوُه وهو لا يشعر . يضرب لمفاجأَةِ الخَطبِ الجليلِ .
قطب
قُطْبُ الرّحى ، مثلثةً وكعُنُق وغُرْفَة :
حديدةٌ مركبَّةٌ في وسط الحجر الأَسفل يدور عليها الحجر الأَعلى ، ومنه : قُطْبُ الفلكِ ، وهو كلٌّ من طرفي محورِ الفلكِ ، وهو القطرُ الذي يتحرَّكُ عليه الفلك ، ولكلِّ فلكٍ قُطْبَانِ .
وقُطْبَا الفلكِ الأَعظمِ : أَحدهما :
هامش
( 1 ) مجمع الأمثال 2 : 249 / 3707 .
( 2 ) مجمع الأمثال 1 : 408 / 2166 .
( 3 ) المستقصى 2 : 114 / 398 ، وفيه « بماء وحديد » ، والمثبت يوافق ما في معجم البلدان 4 : 369 .