واسْتَذَبْتُهُ : طَلَبتُهُ منه .
والإِذْوابُ ، كإِسْكاف ، وبهاءٍ : الزبدةُ تُجعَلُ في القدرِ لتُذابَ سمناً ؛ يقالُ : هو أحلى من الذَّوْبِ بالإِذْوابَةِ .
والمِذْوَبُ ، كمِعْوَل : آلةُ الذَّوْبِ .
وبهاءٍ : المغرفةُ .
والذَّؤُوبُ ، كصَبور : الناقةُ السمينةُ ؛ لأنّه يُجمَعُ منها ما يُذابُ ، يقالُ : إنْ كانَتْ جزُوركم لذَؤُوباً .
والذابُ : العيبُ .
والذِّيبانُ ، بالكسرِ كسِيلان : ما بَقِيَ من وبرٍ أو شعرٍ على عنقِ البعيرِ ، وأصلُهُ الهمزُ .
وبلا لامٍ : بطنٌ في الأزدِ ، وذِيبانُ بنُ عليانَ بنِ أرحبَ في همدانَ .
وذَوَّبَ الغلامَ تَذْوِيباً : جَعَلَ له ذُوابَةً ، على خلافِ القياسِ ، والقياسُ الهمزُ .
الأثر
( يَذُوبُ لَهُ الحَقُّ ) « 1 »
أي يَجِبُ .
( مَنْ أَسْلَمَ عَلَى ذَوْبَةٍ وَمَأْثُرَةٍ فَهِيَ لَهُ ) « 2 »
أي مستولياً على بقيّةِ مالٍ في يدِهِ ، ومكرمةٍ تُعزى إليه .
( كَانَ يُذَوِّبُ أُمَّهُ ) « 3 »
أي يَمشُطُها ويَضفِرُ ذوائِبَها ، وأصلُهُ الهمزُ .
المثل
( نَحْنُ لَا نَجْمُدُ فِي حَقٍّ وَلَا نَذُوبُ فِي بَاطِلٍ ) « 4 » أي لا نَقِفُ عن الحقِّ ولا نَجرِي مع الباطلِ ، فعدمُ الجمودِ كنايةٌ عن التسرّعِ إلى الحقِّ ، وعدمُ الذَّوْبِ كنايةٌ عن الامساكِ عن الباطلِ .
يُضرَبُ في اتّباعِ الحقِّ والنزوعِ عن الباطلِ .
( مَا ذَابَ فِي يَدِي مِنْهُ شَيءٌ ) أي ما حَصَلَ . يُضرَبُ فيمَن لا يُنالُ منه شيءٌ لبخلِهِ .
هامش
( 1 ) و ( 2 ) النهاية 2 : 171 .
( 3 ) غريب الحديث 1 : 366 ، النهاية 2 : 171 .
( 4 ) البديع لابن المعتزّ : 13 ، الأَساس .