تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
تصحيفٌ « 1 » ، والصوابُ : الذُّنانَى « بنونَينِ » من الذِّنِينِ ، وهو ما يَسيلُ من الأنفِ رقيقاً ، ولم يُنبِّهْ عليه الفيروز اباديُّ . والذّنابُ ، ككِتابٍ : وادٍ . وبهاءٍ : موضعٌ باليمنِ . وكسُلافَةٍ : موضعٌ بالبطائحِ . والذَّنَبَةُ ، كقَصَبَةٍ : موضعٌ بدمشقَ وبالبلقاءِ ، وماء لبني أسدٍ . وذَنَبانُ ، كسَرَطان : ماءٌ بالعيصِ . والذَّنائِبُ : ثلاثُ هضباتٍ بنجدٍ . وذو الذَّنائِبِ : قريةٌ « 2 » دونَ زَبِيدٍ من اليمنِ ، وبه قبرُ كُلَيبٍ . والذَّنوبُ ، كصَبورٍ : موضعٌ . وذَنَبُ سحلٍ : موضعٌ له يومٌ .

الكتاب

ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ
وَما تَأَخَّرَ « 3 » جميعُ ما فَرَطَ منكَ ممّا تَعُدُّهُ ذَنْباً ، فإنَّ حَسَناتِ الأبرارِ سيّئاتُ المقرَّبينَ ، أو ذَنْبُ أُمّتِكَ بشفاعتِكَ ، وإضافتُهُ إليه للاتّصالِ بينَهُ وبينَهُم ، أو ذَنْبُكَ عندَ المشركينَ ؛ حيثُ دَعَوتَ إلى التوحيدِ فيما تقدّمَ وتأخّرَ .
ذَنُوباً
مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ « 4 » نصيباً من العذابِ مثلَ نصيبِ نظرائِهِم من الأممِ المهلَكينَ .

الأثر

( فَلَا تَمْنَعُ ذَنَبَ تَلْعَةٍ ) « 5 » لا تَقدِرُ على أنْ تَمنَعَ وتَحمي ذيلَ تلعةٍ ، وهو أسفلُها .
هامش
( 1 ) الصحاح « ذنب » . ( 2 ) في « ج » : بلدة . ( 3 ) الفتح : 2 . ( 4 ) الذاريات : 59 . ( 5 ) في الفائق 3 : 371 : « لا يمنعوا ذَنَبَ تلعة » وفي النهاية 2 : 170 : « لا يمنع ذَنَبٌ تلعة » ، ومن أمثال العرب : « لا يمنع ذَنَبَ تَلعةٍ » ، انظر المستقصى 2 : 276 / 960 .