فَشَعَبَ ، وأَشْعَبَ ، وانْشَعَبَ .
وأَهلُ نجدٍ والحجازِ يسمُّون المِحْجَنَ : مِشْعاباً ، كمِصْباحٍ .
وشَعْبانُ : اسمُ الشهرِ ؛ سمّي به لتَشَعُّبِهِم فيه ، أَي تفرُّقهم في طلبِ المياهِ أَو في الغاراتِ ، أَو لتَشَعُّبِ الشجرِ فيه ، أَو لانشعابِ الخيراتِ به ، أَو لأَنَّه شَعَبَ ؛ أَي ظَهَرَ بين شهرِ رمضانَ ورجَب ، أَو لأَنَّهُ شُعْبَةٌ مِنَ الشهورِ . الجمع :
شَعْبانَاتٌ ، وشَعابِينُ ، وشِعابٌ على حذفِ الزوائدِ .
ومن المجاز
فرسٌ مُنيفُ الشُّعَبِ ، كغُرَفٍ : وهيَ أَقطارُهُ وما أَشرفَ منه كَرَأْسِهِ وحاركِهِ وحجباتِهِ .
وقَبَضَ عليه بشُعَبِ يدِهِ ، أَي أَصابعِهِ .
وترادَفَتْ عليهم نُوَبُ الزمانِ وشُعَبُهُ ، أَي حالاتُهُ .
وانْشَعَبَ بِهِ القَوْلُ وتَشَعَّبَ : أَخَذَ بِهِ مِن معنى إِلى آخرَ .
وهذه المسأَلةُ كثيرةُ الشُّعَبِ ، والانشعابِ ، أَي التفاريعِ .
وفي يدِهِ شُعْبَةُ خبزٍ : كسرةٌ منه .
وضَرَبَهُ بين شاعِبَيْهِ ، أَي مَنكِبَيْهِ ؛ لتباعُدِهِما .
وسَلَكَ مَشْعَبَ الحقِّ : طريقَهُ ؛ للفرقِ بينه وبين الباطِل ، قال الكميت :
وَما ليَ إِلَّا آلَ أَحمَدَ شِيعَةٌ * وَمَا ليَ إِلَّا مَشْعَبَ الحَقِّ مَشْعَبُ « 1 »
وشُعَيْبُ بنُ ثُوَيْبِ بنِ مَدْيَنَ بنِ إِبراهيمَ الخليل عليهِمُ السَّلامُ : نبيُّ اللَّهِ ، كانَ يُقالُ له : خطيبُ الأَنبياءِ ؛ لحُسْنِ مُراجَعَتِهِ قومَهُ وهم أَهلُ مَدْيَنَ وأَصحابُ الأَيكةِ .
وأَشْعَبُ الطمَّاعُ : يَأْتي في المثل .
وابنُ مِشْعَبٍ ، كمِنْبَر : مغنّ من أَهل الطائف .
وشَعْبٌ ، كفَلْس : بطنٌ من هَمْدانَ ،
هامش
( 1 ) الروضة المختارة : 28 .