الجوهريُّ وتَبِعَهُ الفيروز اباديُّ وهمٌ ، كما سنُنبِّهُ عليه هناكَ .
رهيأ
رَهْيَأَ رَهْيَأَةً : عَجَزَ . .
و - في الأمرِ : توانى . .
و - في رأْيِهِ : اضطربَ وتردَّدَ . .
و - السَّحابةُ : سارت سيراً رُوَيداً ، أو تمخَّضَت وتهيَّأَتْ للمطرِ ، كتَرَهْيَأَتْ . .
و - العينانِ : اغرورَقَتا دمعاً . .
و - الحِمْلَ : جَعَلَ أحدَ العِدلَينِ أثقلَ من الآخَر . .
و - رأْيَهُ : أفسدَهُ . .
و - أمرَهُ : خلّطَهُ ولم يُحْكِمْهُ . .
و - حِملَهُ : حَمَلَهُ ولم يَشُدَّهُ فهو يميلُ .
وتَرَهْيَأَ في أمرهِ : همَّ به ثمَّ أمسكَ وهو يريدُ أن يفعلَهُ . .
و - القومُ : اضطرب عليهم أمرُهُم ورأْيُهم . .
و - للأمرِ : تهيَّئوا . .
و - المرأةُ : تبختَرتْ ، كتَرَهْيَتْ .
الأثر
عن ابنِ مسعودٍ : ( أنَّ رَجلًا كان في أرضٍ له إذ مَرَّتْ به عَنَانَةٌ تَرَهْيَأُ فسَمِعَ فيها قائلًا يقولُ : ائْتِي أرضَ فلانٍ فاسقِيها ) « 1 »
أي سحابةٌ تتمخَّضُ بالمطر « 2 » ، أو تتمهَّلُ في مسيرِها لثِقلِها ، والأصلُ : تَتَرَهْيَأُ بتاءينِ ، فحُذِفَت إحداهما تخفيفاً ، نحو :
ناراً تَلَظَّى
« 3 » .
روأ
رَوَّأَ في الأمرِ تَرْوِئَةً : نَظَرَ فيه وفَكَّرَ وتدَبَّرَ . والاسم : الرَّويَّةُ - بياءٍ مشدّدة ، جَرَت على ألسنتِهم بغيرِ همز تخفيفاً ؛ قلبوا الهمزة ياءً وأدغموها في الياءِ ،
هامش
( 1 ) الغريب لابن الجوزيّ 1 : 426 .
( 2 ) في « ج » : للمطر .
( 3 ) اللّيل : 14 .