تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
و - إليهِ : لَجَأ وجَنَحَ . . و - الشَّيءَ : أدناهُ . . و - منه : دَنا . ورافَأَهُ رِفَاءً ، ومُرافَأَةً : وافَقَهُ ، ولاءَمَهُ ، ولاطَفَهُ . . و - في البيعِ : زادَهُ فيما اشتَراهُ مُحاباةً . وتَرافَئُوا : توافقوا ، وترافقوا ، وتظاهروا ، وتواطئَوا . ورفَّأَ المُعرِسَ تَرْفِئَةً وتَرْفِيئاً « 1 » : قالَ له : بالرَّفاءِ والبنينَ ، أي بالوِفاقِ وحُسنِ الاجتماع ، أو بالسُّكونِ ، أو بالمالِ . والباءُ للمُلابَسةِ ، ومُتَعَلَّقُها مُضمَرٌ وجوباً ؛ لجريانِهِ مجرى المَثَل ، والتَّقدير : أَعْرَسْتَ ، ثُمَّ قيلَ لكلِّ من يَدعو له بأيِّ دعوةٍ كانت : قد رَفَّأَهُ . ويَرْفَأُ ، كيَنْفَعُ : اسمُ مَوْلَى عمر بن الخطّاب ، وكان حاجباً له . واليَّرْفَئِيُّ ، كاليَّلْمَعِيِّ : راعي الغنم ، والظَّليمُ ، وكلُّ نافِرٍ ، والمخلوعُ القلبِ رُعباً . والمَرْفُؤَةُ ، كمَكْرُمَة : المصلحةُ .

الأثر

( كان إذا رَفَّأ رَجلًا قال : باركَ اللَّهُ عليكَ ، وباركَ فيكَ ، وجَمَعَ بينَكُم في خيرٍ ) « 2 » أي كان يَضَعُ الدَّعاءَ له بذلك مَوضِعَ التَّرفِئَةِ ، وهو أن يقول له : بالرِّفاءِ والبنينَ . وفيه : ( نَهَى أن يُقالَ : بالرِّفَاءِ والبَنينَ ) « 3 » كراهيةً لسُنَّةِ الجاهليّةِ ، ولِما فيه من التّنفيرِ عن البناتِ . وفي حديثِ القيامةِ : ( فتكونُ الأرضُ كالسَّفينةِ المُرْفَأةِ ) « 4 » كمُكْرَمَة ؛ هي
هامش
( 1 ) في « ت » و « ج » : « تَرَفّئاً » والمثبت عن « ش » ؛ لموافقته كتب اللغة . ( 2 ) غريب الحديث لابن الجوزيّ 1 : 404 ، وغريب الحديث للخطّابيّ 1 : 295 ، والنّهاية 2 : 240 ، بتفاوت في الجميع . ( 3 ) الغريب للهرويّ 1 : 53 ، والفائق 2 : 70 . ( 4 ) النّهاية 2 : 241 .