والجَسْءُ ، كفَلْسٍ : الجِلْد الخَشِنُ ، والماءُ الجامدُ .
الأثر
في دعاء ختم القرآن : ( وسَهَّلْتَ جَوَاسِئَ ألسِنَتِنَا بِحُسنِ عِبَارَتِهِ ) « 1 »
يريد بجسوءِ الألسنةِ تَوَقُّفَها ، وعَدَمَ انطلاقِها ؛ قال الجاحظ : اللسانُ إِذا أكثرتَ تقليبَهُ لانَ ورقَّ ، وإذا أطلتَ إسكاتَهُ جَسَأ وغَلُظَ « 2 » .
جشأ
جَشَأَتْ نفسُهُ - كمَنَعَ - جُشُوءاً :
جاشَت وارتفعت إليه من شدَّة الفَزَع أو الغَمِّ . .
و - للقَيءِ : ثارَت .
ومن المجاز
جَشَأتِ الأرضُ : أخرجَت جميع نباتِها . .
و - البلادُ بأهلِها : لفَظَتْهُم . .
و - علينا النِّعَمُ : طَرَأتْ . .
و - الغَنَمُ : صَوَّتَتْ بحُلوقِها .
وجَشَأ على نفسه : ضَيَّقَ « 3 » . .
و - البحرُ بأمواجه : قَذَفَ . .
و - اللَّيلُ : أظلَمَ . .
و - القومُ : خرجوا من بلدٍ إلى بلدٍ .
وتَجَشَّأَ الإنسانُ تَجَشُّؤاً ، وجَشَّأَ تَجْشِئَةً : خرجَ من معدَتِهِ إلى فمِهِ ريحٌ بصوتٍ « 4 » . والاسم : الجُشَاءُ ، والجُشَأَةُ ، كغُراب ورُطَبَة .
ورجلٌ جُشَأَةٌ أيضاً : كثيرُهُ .
هامش
( 1 ) الصّحيفة السّجاديّة ، الدّعاء : 42 .
( 2 ) البيان والتّبيين 1 : 31 .
( 3 ) ومنه حديث عليّ عليه الصلاة والسلام :
( فَجَشأ على نَفْسِه ) أي ضيَّق عليها ، عن ثعلب ، انظر النهاية 1 : 272 .
( 4 ) ومنه الحديث عن عليّ عليْهِ السّلام قال : ( أتى أبو جحيفة النبيّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْه واله وَسَلمَ وهو يتجَشَّى ، فقال صلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَاله وَسَلمَ :
اكفف جشاءك فإنَّ أكثر الناس شبعاً أكثرهم جوعاً يوم القيامة ) ، البحار 63 : 332 .