تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
مَرميّاً لا يُنتفعُ به .

الأثر

( خلقَ اللّهُ الأرضَ السُّفلى مِنَ الزَّبَدِ الجُفاءِ ) « 1 » أي الّذي رماهُ الماءُ المتكوِّنُ عنه السَّماوات والأرض ، أو الجافي ، وهو الغليظُ ، من قولهم : ثوبٌ جافٍ . وفيه : ( ما لَمْ تَجْتَفِئُوا بَقْلًا ) « 2 » « ما » مصدريّةٌ مقدَّرٌ قبلَها الزَّمان ، والمعنى : وقتَ اجتِفائِكُم ، أي قَلعِكُم للبَقل ورَميِكم به . وفيه : ( انْطَلَقَ جُفاءٌ مِنَ النَّاسِ ) « 3 » أراد أوائلَ الخيلِ ؛ تشبيهاً بجُفاءِ السَّيل . وفيه : ( فَأَجْفؤوا القُدُورَ ) « 4 » ، وروي : « فَجَفؤوا » أي كَفَؤُوها وقَلَبوها .

جلأ

جَلَأَ بثوبِهِ جَلْأً ، كمَنَعَ : رمى به . . و - بالرَّجُلِ : رمى به الأرضَ .

[ جلظأ ]

اجْلَنْظَأَ ، بالظَّاءِ المعجمة : استَلقَى على قفاهُ ورفع رجليه ، لغةٌ في اجلَنْظَى « 5 » .

جمأ

تَجَمَّأَ عليه تَجَمُّؤاً : اشتملَ والتَحَفَ . . و - في ثيابِهِ : تَجَمَّعَ . . و - القومُ : اجتمعوا . والإِجْماءُ : إسالةُ غُرَّةِ الفرسِ ، وهي مُجْمِئٌ كمُحْسِن ، وأَجْماءُ كحَمْراءُ : أسِيلَتُها . وجَمِئَ عليه ، كغَضِبَ زنةً ومعنىً . الجَماءُ - كسَحابٍ - ويُقصُر : الشَّخصُ ؛ قال :
هامش
( 1 ) الفائق 1 : 220 . ( 2 ) في « ت » و « ج » : « يجتفئوا » ، والمثبت عن « ش » . ( 3 ) النّهاية 1 : 277 . ( 4 ) الفائق 1 : 219 . ( 5 ) ومنه الأثر : « إذا اضطجعتُ لا أجلنظي » يهمز ولا يهمز ، النّهاية 1 : 286 .