وموضعُهُ رفعٌ بالابتداءِ وما بعدَهُ خبرُهُ .
وحَبَّذَهُ تَحْبِيذاً : قالَ له حَبَّذا .
وتَحابَّ القومُ : أَحَبَّ بعضُهُم بعضاً .
وتَحَبَّبَ إليه : تودّدَ .
وامرأةٌ مُحِبَّةٌ لزوجِها ، ومُحِبٌّ له .
واسْتَحَبَّ هذا على ذاك : آثرَهُ .
والحُبُّ ، بالضمّ : الجرّةُ ، أو الضخمةُ منها ؛ فارسيٌّ معرّبٌ - الجمعُ : حِبابٌ ، وأَحْبابٌ ، وحِبَبَةٌ ، كقِرَدَةً - والخشباتُ الأربعُ التي توضَعُ عليها الجرّةُ ذاتُ العروتَينِ . قيلَ : ومنه : حُبّاً وكرامةً ، وهي غطاءُ الجرّةِ ، أي أُعطيكَ وطاءً وغطاءً ، وهو تمثيلٌ للقيامِ بجميعِ ما يُحتاجُ إليه ، والمشهورُ أنّ معناهُ : أفعلُ ذلكَ مَحَبَّةً لكَ وإكراماً .
وشَرِبَ حتّى تَحَبَّبَ ، أي امتلأَ وانتفخَ ، كالحُبِّ ، ونظيرُهُ حتّى أَوَّنَ ، أي صارَ كالأَوْنِ ، وهو العِدلُ .
وحَبَّ الرجلُ ، كدَبَّ : وَقَفَ .
وحُبَّ ، بالضمِّ : أُتْعِبَ .
وأَحَبَّ البعيرُ إِحْباباً : بَرَكَ فلم يَثُرْ ، وهو في الإبلِ كالحرانِ في الخيلِ ، أو هو أنْ يُصيبَهُ مرضٌ فلا يَبرَحَ حتّى يَبرَأَ أو يموتَ ، وهو بعيرٌ مُحِبٌّ ، ويقالُ للبعيرِ الحسيرِ : مُحِبٌّ أيضاً .
وأَحَبَّ الرجلُ : بَرَأَ من مرضِهِ . .
و - الزرعُ : صارَ ذا حَبٍّ ، وحَصَلَ فيه ما يُؤكَلُ ، كأَلَبَّ ، إذا صارَ ذا لبٍّ .
وحَبَّ السهمُ : وَقَعَ حولَ الغرضِ ، وهو حابٌّ .
والتَّحَبُّبُ : أوّلُ الريِّ .
والحَبَبُ ، كقَصَب : ما يَطفو على الماءِ والشرابِ من النفّاخاتِ كأنّها القواريرُ ، وتسمّى : الفقاقيعَ واليَعالِيلَ ، واحدتُها : حَبَبَةٌ كقَصَبَةٍ ، كالحِبَبِ ، والحَبابِ - كعِنَب وسَحاب - والواحدةُ بهاءٍ .
وحَبابُ الماءِ أيضاً : معظمُهُ وأمواجُهُ ، وطرائقُهُ . .
و - من الرملِ : معظمُهُ .
وحَبَبُ الأسنانِ : تنضّدُها ، ويقالُ لقطراتِ الطلِّ : حَبابٌ وحَبَبٌ على الاستعارةِ ؛ قالَ :
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 380
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٨٠