تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
وموضعُهُ رفعٌ بالابتداءِ وما بعدَهُ خبرُهُ . وحَبَّذَهُ تَحْبِيذاً : قالَ له حَبَّذا . وتَحابَّ القومُ : أَحَبَّ بعضُهُم بعضاً . وتَحَبَّبَ إليه : تودّدَ . وامرأةٌ مُحِبَّةٌ لزوجِها ، ومُحِبٌّ له . واسْتَحَبَّ هذا على ذاك : آثرَهُ . والحُبُّ ، بالضمّ : الجرّةُ ، أو الضخمةُ منها ؛ فارسيٌّ معرّبٌ - الجمعُ : حِبابٌ ، وأَحْبابٌ ، وحِبَبَةٌ ، كقِرَدَةً - والخشباتُ الأربعُ التي توضَعُ عليها الجرّةُ ذاتُ العروتَينِ . قيلَ : ومنه : حُبّاً وكرامةً ، وهي غطاءُ الجرّةِ ، أي أُعطيكَ وطاءً وغطاءً ، وهو تمثيلٌ للقيامِ بجميعِ ما يُحتاجُ إليه ، والمشهورُ أنّ معناهُ : أفعلُ ذلكَ مَحَبَّةً لكَ وإكراماً . وشَرِبَ حتّى تَحَبَّبَ ، أي امتلأَ وانتفخَ ، كالحُبِّ ، ونظيرُهُ حتّى أَوَّنَ ، أي صارَ كالأَوْنِ ، وهو العِدلُ . وحَبَّ الرجلُ ، كدَبَّ : وَقَفَ . وحُبَّ ، بالضمِّ : أُتْعِبَ . وأَحَبَّ البعيرُ إِحْباباً : بَرَكَ فلم يَثُرْ ، وهو في الإبلِ كالحرانِ في الخيلِ ، أو هو أنْ يُصيبَهُ مرضٌ فلا يَبرَحَ حتّى يَبرَأَ أو يموتَ ، وهو بعيرٌ مُحِبٌّ ، ويقالُ للبعيرِ الحسيرِ : مُحِبٌّ أيضاً . وأَحَبَّ الرجلُ : بَرَأَ من مرضِهِ . . و - الزرعُ : صارَ ذا حَبٍّ ، وحَصَلَ فيه ما يُؤكَلُ ، كأَلَبَّ ، إذا صارَ ذا لبٍّ . وحَبَّ السهمُ : وَقَعَ حولَ الغرضِ ، وهو حابٌّ . والتَّحَبُّبُ : أوّلُ الريِّ . والحَبَبُ ، كقَصَب : ما يَطفو على الماءِ والشرابِ من النفّاخاتِ كأنّها القواريرُ ، وتسمّى : الفقاقيعَ واليَعالِيلَ ، واحدتُها : حَبَبَةٌ كقَصَبَةٍ ، كالحِبَبِ ، والحَبابِ - كعِنَب وسَحاب - والواحدةُ بهاءٍ . وحَبابُ الماءِ أيضاً : معظمُهُ وأمواجُهُ ، وطرائقُهُ . . و - من الرملِ : معظمُهُ . وحَبَبُ الأسنانِ : تنضّدُها ، ويقالُ لقطراتِ الطلِّ : حَبابٌ وحَبَبٌ على الاستعارةِ ؛ قالَ :