تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
وتُمور وتُمْران . الواحدةُ بهاءٍ . الجمعُ : حَبّاتٌ ، وحِبابٌ ، كضَبَّة وضِباب . وحَبُّ الغمامِ ، وحَبُّ المزنِ ، وحَبُّ قُرّ : البَرَدُ . وحَبُّ الشمسِ : ضوؤُها . وحَبُّ السلاطينِ ، ويقالُ : حَبُّ الملوكِ : الماهودانةُ . وحَبُّ المساكينِ : اللبلابُ . وحَبُّ العروسِ : بزرُ النَّيْلُوفَرِ « 1 » والكِبَّابةِ . وحَبُّ الزَّلَمِ : هو المعروفُ في مصرَ بحَبِّ العزيزِ . وحَبُّ الضراطِ : المارَزْيونَ . والحَبَّةُ : القطعةُ من الشيءِ . . و - من الوزنِ : سُدُسُ ثُمُنِ الدرهمِ . وحَبَّةُ القلبِ : سُوَيْداؤُهُ . والحَبَّةُ الحُلوةُ : الأَنِيسونُ . والحَبَّةُ الخضراءُ : ثمرُ البُطْمِ . والحَبَّةُ السوداءُ : الشُّونِيزُ . وابنُ حَبَّةَ ، غيرُ مصروفٍ : الخبزُ ؛ لاتّخاذِهِ من الحُبوبِ . والحِبُّ ، بالكسرِ : بزورُ الرياحينِ والبقولِ ، أو بزورُ العشبِ أو النباتِ مطلقاً ، أو ما اختلفَ من الحُبوبِ من كلِّ شيءٍ ، أو ما صَغُرَ من النبتِ في الحشيشِ . الواحدةُ : حِبَّةٌ ، بالكسرِ لا بالفتحِ « 2 » ، ووَهِمَ الفيروزاباديُّ . والحُبُّ ، بالضمِّ : ميلُ النفسِ أو سكونُها إلى ما يُوافقُها عندَ تصوّرِ كونِهِ موافقاً وملائماً ، أو إرادتُها ما تَراهُ وتَظُنُّهُ خيراً ، أو إدراكُ الكمالِ من حيثُ أنّهُ مؤثّرٌ ، كالمَحَبَّةِ ، والحِبِّ بالكسرِ ، والحُبابِ بالضمِّ ، وأَحْبَبْتُهُ إِحْباباً ، فهو مُحِبٌّ ، كاسْتَحْبَبْتُهُ ، وحَبَبْتُهُ أَحِبُّهُ
هامش
( 1 ) كذا في النسخ ، وهو كذلك بالفارسيّة ، وبالعربيّة : « نَيْلَوفَر » . ( 2 ) ما في القاموس ، انفرد به الكسائيّ ، قال : « الحِبَّةُ : حَبُّ الرياحين ، وواحدةُ الحِبَّةِ حَبَّةٌ » . وما ذكره المصنّف هو ما عليه عامّة اللغويين . انظر الصحاح واللسان ، والتهذيب 4 : 7 ، والمحيط 2 : 321 ، والمقاييس 2 : 26 .