تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
الشيءُ بابٌ إلى كذا ، أي يُتوصَّلُ به إليه . وهذا بابٌ من العلمِ : نوعٌ منه . وبَوَّبْتُ المكانَ : عَمِلتُ له باباً . . و - الكتابَ : جَعَلتُهُ أَبْواباً . والبَوّابُ : حافظُ البابِ ، وهو الحاجبُ ، وحِرفتُهُ : البِوابَةُ - بالكسرِ - كالحِجابَة . وبابَ له يَبوبُ ، ويَبابُ : صارَ له بوّاباً . وتَبَوَّبَ فلانٌ : اتّخَذَ بَوّاباً . والبابَةُ : الوجهُ ، والشرطُ ، والخَصلةُ ، والغايةُ في الحدودِ والحسابِ . الجمعُ : باباتٌ . ويقالُ : هذا من بابَتِكَ ، أي ممّا يَصلُحُ لكَ . وفلانٌ من أهونِ باباتِهِ الكذبُ ، أي أنواعِ خبثِهِ . وباباتُ الكتابِ : سطورُهُ ، لا يُستعمَلُ مفردُها . وقولُ الفيروزاباديِّ : لا مفردَ لها ، وهمٌ . وبابُ الأَبْوابِ : مدينةٌ قديمةٌ منها إلى شِيرَوان نحوُ سبعةِ أيّامٍ ، وهي الحدُّ بينَ مملكةِ الفرسِ ومملكةِ الخَزَرِ ، وتسمّى بابَ الحديدِ ، وتُعرَفُ بدَرْبَنْدَ ، وإذا نُسِبَ إلى البابِ مضافاً جازَ أن يُنسَب اليه ، فيقالُ : البابِيُّ ، في النسبةِ إلى بابِ الحديدِ مثلًا ، وأن يتركّبَ المتضايفانِ ، ويُجعَلا اسماً واحداً ويُنسبُ إليهُما ، كالبابشِيريِّ في النسبةِ إلى بابِ شِيرَ ؛ وهي قريةٌ بمروَ . وسمّوا : باباً ، وبُوَيْباً ، وبُوَيْبَةَ ، ( وبَابَا ) « 1 » ، وبُوبُو ، وبابِي « 2 » ، وبابَيْه « 3 » ، وبُوبَةَ ، وبابَوَيْهِ ، كخالَوَيْهِ . وابنُ البَوّابِ : عليُّ بنُ هلالٍ ، الكاتبُ المشهورُ ، ولم يوجدْ في المتقدّمينَ ولا المتأخّرينَ من كَتَبَ مثلَهُ ولا قاربَهُ . والبَوْباةُ كالمَوْماةِ للمفازةِ ، في المعتلِّ ؛ لأنّها « فَعْلَلَةٌ » لا « فَعْلاةٌ » ، وذكرُ
هامش
( 1 ) ليس في « ت » . وانظر القاموس . ( 2 ) في القاموس : « بابَي » ، قال الزبيديّ : « بإمالة الباء إلى الياء » . ( 3 ) في « ت » : « بابِية » . والمثبت عن « ج » . وانظر القاموس .