تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
ورجلٌ أَهْدَأُ ايضاً : شديدُ الثَّباتِ بالمكانِ لا يَبرَحُ منه . والهِدَأُ « 1 » والهِدَأْنُ « 2 » ، كعِنَبٍ وهِزَبْرٍ : الرَّجلُ فيه خبطةٌ من حمقٍ ، والثَّقيلُ الرَّأسِ الطَّويلُ النَّومِ . وهَدَأَ هَدْءَ فلانٍ : سارَ بسيرتِهِ ، لغةٌ في هَدَى هَدْيَهُ . وما له هِدْأَةُ ليلةٍ ، كسِدْرَةٍ : بِيتَتُها . والهَدْأَةُ - كهَضْبَةٍ : [ قريةٌ ] « 3 » بظهرِ المُرّان ، وموضعٌ بينَ مكّةَ والطائفِ ، أو هو بالتَّشديدِ كضَبَّة ، والنَّسبةُ : هَدَوِيٌّ على غيرِ قياسٍ .

الأثر

( ليَهْدَأْ رَوْعُكَ يا مُحَمَّدُ ) « 4 » ليَسكُنْ فزعُكَ . ( بعدَ هَدْأَةِ الرِّجْلِ ) « 5 » بعدَ سكونِ النَّاسِ عن المشيِ والتردّدِ . ( أَهْدَأُ مِمّا كانَ ) « 6 » أي أسكنُ ، كَنَّتْ به عن الموتِ تطييباً لقلبِ أبيهِ ، والمعنى : هو متجاوزٌ من فرطِ هدوئِهِ عن الحالةِ التي كانَ عليها . ( حَتّى إِذا كانُوا بِالهَدْأَةِ ) « 7 » كهَضْبَةٍ ،
هامش
( 1 ) في نسخة من التهذيب 6 : 382 « الهدا » بغير همز . وفي متن التهذيب واللسان والمحيط 4 : 44 والقاموس والتاج كلهم في مادة « هدي » ، قالوا : الهِدَاءُ . ( 2 ) لم نعثر على لغة الهمز فيها ، ولعلّه على لغة من يهمز شذوذاً ، قال في اللسان مادة « علم » : إنّ العجّاج كان يهمز العالم والخاتم . وحكى اللحيانيّ بَأْزٌ . . . وهو كلّه شاذّ لا أصل له في الهمزة . ( 3 ) الزيادة من « ج » و « ش » ، وقد اختلفت الأقوال في ضبط هذا الموضع ، فروي بالألف وبدونها وبالتشديد وبدونه ، ويظهر أنّ المصنّف صحّف « مرّ الظهران » إلى « ظهر المرّان » . أنظر معجم البلدان « الهَدْأة » و « الهدّة » و « الهَدَة » . ( 4 ) الشفا 1 : 202 ونسيم الرياض 2 : 304 . ( 5 ) مسند أحمد 3 : 306 ، النهاية 5 : 249 . ( 6 ) مسند أحمد 3 : 106 ، النهاية 5 : 249 . ( 7 ) البخاريّ 4 : 82 .