تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
( لَيْسَ وَراءَ اللّهِ مَرْمَى ) « 1 » أي ليسَ بعدَهُ مقصدٌ تُرمى إليهِ الآمالُ ويُوجَّهُ نحوَهُ الرَّجاءُ . ( الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرائِهِ ) « 2 » ظاهرُهُ معنى خلْف ، وحُمِلَ على معنى قُدّام . ( نَخْتَبِرُ بِهِ مَنْ وَراءَنا ) « 3 » أي بحسبِ المكانِ من البلادِ البعيدةِ ، أو بحسبِ الزّمانِ من القرونِ الآتيةِ .

المثل

( وَراءَكَ أَوْسَعُ لَكَ ) « 4 » رُوِيَ بالنّصبِ فيهِما ، أي تأخَّرْ تَجِدْ مكاناً أوسعَ لكَ . و ( وَرَاءَكَ يا عِصامُ ) « 5 » يَأتي في « عصم » .

وزأ

وَزَأْتُ اللّحمَ وَزْءاً ، كوَضَعْتُهُ : أيبستُهُ . . و - القومَ : دَفَعتُ بعضَهُم عن بعضٍ . والوَزَأُ ، محرّكةً كسَبَب : الشديدُ الخَلْقِ . ووَزَّأْتُهُ بعهدِ اللَّهِ تَوْزِئَةً ، وتَوْزِيئاً : حلّفتُهُ بيمينٍ غليظةٍ ، أو بكلِّ يمينٍ . . و - القربةَ : مَلَأتُها ، فتَوزَّأَتْ ، و - الوعاءَ : كَنَزتُ فيه الشَّيءَ كنزاً شديداً .
هامش
( 1 ) النهاية 5 : 177 . ( 2 ) البخاريّ 4 : 60 ، سنن النسائيّ 7 : 155 . ( 3 ) البخاريّ 1 : 32 ، وفيه : « نُخبر » بدل : « نختبر » . ( 4 ) مجمع الأمثال 2 : 370 / 4403 ، والأساس . ( 5 ) مجمع الأمثال 2 : 262 / 3759 ، وجمهرة الأمثال 1 : 469 / 1097 و 2 : 206 / 1871 ، والمستقصى 2 : 334 / 1224 ، وروايته في الجميع : « ما وَراءَكَ » ، ويُروى : « ما وراءَكِ » . وهو في شعر النابغة الذبيانيّ ص 74 من ديوانه :فإني لا أُلامُ على دُخُولٍ * ولكن ما وراءَكَ يا عصامُيُضربُ في الاستخبار عن علم الشيء ومعرفته .