تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
لا غيرُ ، وقيلَ : هو المعلومُ ، وقيلَ : هو حقيقةٌ في الموجودِ مجازٌ في المعدومِ الممكنِ ، وقيلَ : هو القديمُ ، وقيلَ : هو الحادثُ دونَ القديمِ ، وقيلَ : هو الجسمُ ، ولا شَيءَ في الحقيقةِ سواهُ . والشَّيْئيَّةُ عند المتكلِّمينَ : التقرّرُ والثّبوتُ في الخارجِ منفكّاً عن صفة الوجود .

المثل

( أُشِئْتَ عُقَيْلُ إلى عَقلِكَ ) « 1 » أي أُلجِئتَ يا عُقيلُ إلى عقلِكَ فجَلَبَ إليكَ ما تَكرَهُ . يُضرَبُ لمن استَبَدَّ برأْيِهِ في أمرٍ فأعقبَهُ مكروهاً ، وعُقَيلٌ مصغَّراً : اسمُ رجلٍ . ورواهُ أبو عمروٍ : ( أُشِئْتَ إلى عَقْلِكَ يا عُقِيلُ ) ، قالَ : والعَقلُ : العَرَجُ ، وكان عُقيلٌ أعرجَ « 2 » . يُضربُ للرجلِ يقعُ في أمرٍ يهتَمُّ للخروجِ منه ، فيقالُ له : اضطُرِرتَ إلى نفسِكَ فاجتَهِدْ وإنْ كنتَ عليلًا ، فإنَّكَ إذا اجتَهَدتَ كنتَ قَمِناً أن تنجوَ .

فصل الصّاد

صأصأ

صَأْصَأ الجِرْوُ : حرَّكَ أجفانَهُ يلتمسُ النّظرَ قبلَ أنْ تنفتحَ عينُهُ . . و - الكلبُ بذنبِهِ : حرَّكَهُ فَزَعاً . . و - الرَّجُلُ : جَبُنَ وفَزِعَ . . و - من فلانٍ : هابَهُ وذلَّ له ، كتَصَأْصَأَ . . و - بهِ : أهابَ . . و - النَّخلةُ : لم تقبَلِ اللِّقاحَ . والصَّيْصاءُ ، كالشَّيْصاءِ زنةً ومعنىً ، وهي أردأُ التّمرِ ، وحَشَفُ البُسرِ ، واحدتُها بهاءٍ ؛ قال جارُ اللّهِ : أصلُهُ الهمزُ « 3 » .
هامش
( 1 ) مجمع الأمثال 1 : 366 / 1967 . ( 2 ) مجمع الأمثال 1 : 366 . ( 3 ) الأساس : 242 .