تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
غير حَلبٍ . وتَشَيَّأَت الأمورُ : اختلفت ، أي صارتْ أشياءَ مختلفةً ، وقولُ الفيروز اباديِّ : تَسَيَّأتْ بالمهملة ، تصحيفٌ « 1 » . وأشَأْتُهُ إليه إشاءَةً : ألجأتُهُ . وعندي رَجلٌ ما شِئْتَ من رَجلٍ ، أي فهو كذلكَ ؛ ف « ما » شرطيّةٌ ، أو هو الّذي شِئْتَهُ ، أو شيءٌ شِئْتَهُ ؛ ف « ما » - موصولةٌ ، أو نكرةٌ موصوفةٌ - خبرُ مبتدإٍ محذوفٍ على الحالينِ .

الكتاب

إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ * « 2 » أي شيءٍ ممكنٍ ؛ بدليلِ العقلِ ، فمن الأشياءِ ما لا تتعلَّقُ به القدرةُ كالمحالِ والواجبِ وجودُهُ لذاتِهِ .
لَمْ يَكُنْ شَيْئاً
مَذْكُوراً « 3 » أيْ بالإنسانيَّةِ ، وذلكَ حينَ كان عنصراً أو نطفةً أو غيرَ ذلكَ .
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ
إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ « 4 » أي ملتَبِساً بأنْ يشاءَ اللّه ، يعني قائلًا : إن شاءَ اللّهُ .
وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ
مِنْ أَزْواجِكُمْ « 5 » أي أحَدٌ ، وإيقاعُ شيءٍ موقعَهُ للتَّحقيرِ ، أو الإِشباعِ في العمومِ ، أو شيءٌ من مهورِ أزواجِكم .
وَما تَشاؤُنَ
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ * « 6 » أي ما تشاءُونَ اتِّخاذَ السّبيلِ أو الاستقامةَ في وقتٍ من الأوقاتِ إلَّا وقتَ مَشِيئَتِهِ .
أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً
« 7 » أي شيئاً معتدّاً به كالنّطفةِ أو كالجواهرِ الّتي لم تتألَّفْ بعدُ ، أو شَيْئاً أصلًا بل عدماً بحتاً ، أو نفياً صِرفاً ؛ على
هامش
( 1 ) انظر الهامش رقم ( 1 ) في الصفحة : 111 . ( 2 ) البقرة : 20 و 109 و 148 ، وفي سور أُخر . ( 3 ) الإنسان : 1 . ( 4 ) الكهف : 23 ، 24 . ( 5 ) الممتحنة : 11 . ( 6 ) الإنسان : 30 ، التكوير : 29 . ( 7 ) مريم : 67 .