وأفْكَهَت المرضِع : دَرَّ لبنُها .
فلج :
الفَلَج : الصُّبح . وتباعُد ما بين الأسْنان خِلْقَةً ، يقال هو أفْلَج الأسنان ، ولا بُدّ مِنْ ذِكْرِها . فانْ فَعَلَ بنفسه ذلك فهو التَّفلُّج . والفَلْج : الشّقّ نِصفَين ، ومنه اشتُقّ اسم الفَالِج وهو استرخاء أحد شِقَّى البدن طُولا ، يقال : فُلِجَ الرَّجل فهو مَفْلُوج .
والفِلْج والفَلْج : مِكيال ضخم . قال الهَروىّ في حديث عمر أنّه بعث حُذيفة وعُثمان بن حُنيف إلى السّواد ففَلَجا الجِزية على أهله 46 أي : قَسماها . وأصلُه من الفَلْج وهو المكيال الذي يقال له الفالَج وهو مُعَرَّب .
والفَلَج : النَّهر ، والماء الجاري ، قال عبيد :
أو فَلَجٌ بِبَطْنِ وادٍ * للماء مِنْ تحتِهِ ، قَسِيْبُ 47
والجمع : أفْلاج .
وقد تكون الأفلاج في باطن الأرض ، صَنْعَةً ، وذكرها الأعشى ، فقال :
فما فَلَجٌ يَسْقِى جَداولَ صَعْنَبَى * له مَشْرَعٌ سَهْلٌ إلى كُلِّ مَوْرِدِ 48
والفالَج ، قد يُطلق وقد يُخَصّص . فالفالَج ، على اطلاقه يدلّ على ما يدلّ عليه الفالَج المخصوص فمن الاسترخاء ما يَكونُ عامّاً لأحد شِقَّي البدن طولا ، ومنه ما يكون في الشّقّ المبتدِىء من الرَّقَبة ويظلّ الوجه والرّأس معا صحيحَين . ومنه ما يَسْرِى في جميع الشّقّ من الرّأس إلى القَدَم . وأصل الفَلْج شَقّ