تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
والرَّوْحانىّ من الخَلْق : نحو الملائكة مِمَّن خلَقه الله ، تعالَى ، روحا بغير جسد . والرَّيْحان : كلُّ بَقْل طيّب الرِّيح ، واحدته رَيْحَانة ، والجمع رَياحِين . والرَّيْحان : أطراف كلّ بقلة طيّبة الرّيح إذا خرج أوائل النَّور . والرَّيْحانة الطّاقة من الرَّيحان . والرَّيْحان : أيضا : الرِّزق ، على التّشبيه . وقوله تعالى :
( وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ
) 68 قيل هو الوَرَق ، وعند سيبويه هو من الأسماء الموضوعة موضع المصادِر 69 وأصله رَيْوْحان قُلبت الواء ياءً لمجاورتها الياءَ ، ثمّ أُدْغِمَت ثمّ خّفِّفَت على حَدّ مَيْت . والجمع رَياحين . والرّباحين حارّة ، إلّا الفاغية والآس والخِلاف والنَّيْلُوفَر والبَنَفْسَج والورد . والشَّراب الرَّيحاني هو الأخضر اللّون لأنّ لونه يُشبه الرَّيحان ، وهو يقرب من الاعتدال وفي الحديث : ( إذا أُعْطِىَ أحدُكم الرَّيحانَ فلا يَرُدَّه ) 70 . والرّاح : الخمْر ، سُمِّيت راحا لأنّ صاحبها يرتاح إذا شربها . والرّاحة : باطن اليَد . والرِّيْح : نَسيم كلِّ شئ ، وهي مؤنّثة ، والجمع أرْواح وأرياح . والرِّيْحَة : طائفة من الرِّيح . والرِّيح ، أيضا : الغَلَبَة والقُوَّة والرَّحْمَة والنُّصْرَة والدَّولة ، والشّىء الطّيّبُ الرِّيحِ . وأُمَّهات الرّياح أربعٌ : الصَّبَا والدَّبُور والشَّمال والجَنوب . وكلّ ريح انحرفت عن مهابّ هذه الرِّياح الأربع ، فوقعَت بين رِيْحَين منهما ، فهي نَكْبَاء . قال بعض الأطبّاء : وكان أبُقراط يعتقد أنّ الرّيح هواءٌ متحرّك ، وغيرُه يعتقد أنّها بخار يَرتقِى من الأرض .