تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢
وإنْ أُضيف اليه شئ من الكابلّى والصَّبِر والهَيوفارِيقون 72 قَوِىَ فِعْلُه ، ونَقَّى الدّماغ ، وأزال البلادة والصّداع والشّقيقة ، ونفع من الفالج . والشّربة منه نصف درهم إلى درهمين . وذكر بعضهم أنّه يضرّ بالكبد الحارّة . ويصلحه ماء الهِنُدِباء . وقيل يضرّ بالثُّفل ، ويصلحه الصّمْغ العربيّ ، وبدله في ضَعْفِ المعدة والكبد ضِعْفُ وزنِه ورد أحمر نَقِىّ وخُمْس وزنه سُنْبُل هندىّ . ومنه نوع يعرف بالخَيْلِىّ تستعمله البَياطرة ، وهو أصل الرِّيباس 73 وهو بارد يابس . والمِرْوَد : المِيْل يُكتحَل به . وهو آلة الكَحّال .

روع :

الرَّوْع : الفَزَع والخَوْف . والرُّوع : القَلْب ، أو موضع الفَزَع منه . والرُّوع : العقل والنَّفْس . وفي الحديث : ( إنّ رُوح القُدس نَفَثَ في رُوعى ) 74 . قال أبو عُبيد : معناه في نَفْسِى وخَلَدِى ، ونحو ذلك .

رير :

الرّيْر : الماء يخرج من فم الصّبىّ . والرّير : المخّ الذائب في العظم ، كأنّه خيط أو ماء . والرّير ، أيضا : المخّ الفاسد .