تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣

[ نصف ]

وقال الكِلابىّ : قد أَنْصَف الشَّهرُ وأَنْصَف « 1 » اليومُ .

[ نوي ]

وقال الأَكْوعِىّ : أَتينا فُلاناً فأَنْوانا « 2 » بنَواتِنَا أَى عَجّل سراحَنا إِمَّا بمَنْع وإِمَّا بعَطِيَّة . وقال : لَئِن أَتيْنَاه « 3 » لَيُنوِّيَنَّا بنواتِنا .

[ نأج ]

وقال : رِيحٌ نَؤُوج قد نأَجَت نَأْجًا ، وهو شِدَّتُها وثُبوتُها .

[ نجو ]

وقال : النَّجْوُ من السَّحابِ : قَدْر ثَلاثَة أَمْيالٍ إِلى مِيلَيْن : تَقُولُ : جَاءَ نَجْو ثم قَصَّه نَجْوٌ آخَرُ . وقال : قد أَنْجَت السَّماءُ إِذا ذَهَب نَجْوٌ وجَاءَ آخَرُ .

[ نأل ]

وقال : النَّأَلَانُ : مشْيَةُ الرَّجُل كَأَنَّه مُثْقَل . تَقولُ : جاءَ يَنْأَلُ في مشيَتهِ . « 4 »

[ نيط ]

وقال التَّمِيمِىُّ : النَّائِطَانِ : عرْقَانِ حولَ السُّرَّة في البَطْن .

[ نزف ]

وقال : المُنْزِف : المُفْنِى ، قد أَنْزف : أَفنْىَ ، وأَنشدَ للمُخبَّلِ :
حتى إِذا مَالَ النَّهارُ وأَنْزَفت « 5 » * عَيْنى الدموعَ وقُلتُ أَىَّ مَزاد
وقال : النُّزفَةُ : الجُرْعةُ « 6 » من الشَّراب والمَاءِ واللَّبَنِ ، وقال العَجَّاجُ :
فصَبُّ في الإِبْرِيق منها نُزَفا « 6 »

[ نعف ]

وقال : النِّعافُ « 7 » : فَضاءُ الأَرضِ .

[ نشر ]

وقال النَّشْرُ من النَّباتِ : الَّذى إِذا ذوَى البَقْل وهَاجت الأَرض مُطِرت فنبت ، وهو يُتَّقى على المَاشِية فذلك النَّشْرُ « 8 » .
هامش
( 1 ) القاموس ( نصف ) : أنصف النهار : انتصف . ( 2 ) القاموس ( نوى ) : أنوى : تباعد ، أو كثرت أسفاره ، وحاجته : قضاها . ( 3 ) اللسان ( نوى ) : يقال : نواه بنواته أي رده بحاجته وقضاها له . ( 4 ) القاموس ( نأل ) : نأل كمنع نألا ونألانا ونئيلا : مشى ونهض برأسه يحركه إلى فوق كمن يعدو وعليه حمل ينهض به . ( 5 ) في الأصل : وأنزفت عيون الدموع « تحريف » والتصويب عن نسخة الحامض . وفي اللسان ( نزف ) : أبو عبيدة : نزفت عبرته ، وأنزفها صاحبها . ( 6 ) اللسان ( نزف ) : النزفة بالضم : القليل من الماء والخمر ، والمشطور في اللسان والديوان / 83 برواية «فشن في الإبريق . . .. ( 7 ) اللسان ( نعف ) : النعف : ما انحدر من حزونة الجبل وارتفع عن منحدر الوادي ، فما بينهما نعف ، والجمع نعاف . ( 8 ) اللسان ( نشر ) النشر : أن يخرج النبت ، ثم يبطىء عليه المطر فييبس ، ثم يصيبه مطر ، فينبت بعد اليبس ، وهو ردئ للإبل والغنم إذا رعته في أول ما يظهر ، يصيبها منه السهام « داء »