[ ملح ]
وقال : جَمَل أَملَحُ إِذا كان أَسودَ أَبيضَ المَشافِرِ .
[ مخر ]
وقال : وَقَع في ماخُور المَاءِ ، وهو أَشدّ ما يَكُون من الجِرْية يَجْرِى بالصَّخْر العِظَامِ والإِبِل فَذَاك ماخور المَاءِ .
[ تمهل ]
وقال : المُتْمَهلُّ « 1 » : أَن يَنْتَصِب قائِماً مُسْتقِيما .
[ ملط ]
وقال : هَذه إِبلٌ ممَالِيطُ « 2 » : قد سَمِنت وذَهَبَت أَوبارُها ، وناقَةٌ مُمْلِط .
[ مرق ]
وقال : المُراقَة « 3 » : الكَلَأُ القَلِيل .
تَقولُ : أَصبْنا مُراقةَ نَصِىٍّ ومُراقَةَ عُشْبٍ .
ومُراقَةُ الصُّوفِ إِذا هُزِلت الشَّاة ، ثم سَمِنَت سَقَطَت أَصوافُها فتِلك المُراقَةُ .
[ مضح ]
وقال : مَضحت مَزادَتُك مَضَحاناً وسِقاؤُك إِذا نضَحَت .
[ معس ]
وقال : المَعْسُ : الطَّعْن .
[ مرذ ]
وقال : المُمْتَرِذُ : الذي يَعزِل مالَه عن شَرِيكِه .
[ مني ]
وقال : ذَاكَ مَنَى أَن يَكُون به ، ومَدَى أَنْ يَكُون به لَم يُنَوّن وهو مَنْقُوص ، وهو مُنْتَهاها .
قال الأَخطلُ :
أَمسَت منَاها بأَرضٍ لا يُبلّغُها * بصاحبِ الهمّ إِلا الرَّسْلَةُ الأُجُدُ « 4 »
[ مشي ]
وقال : شَرِب فُلانٌ مشِيًّا « 5 » ، وانْطَلق يَسْتَمْشِي .
[ مثع ]
وقال : فُلانٌ له نَاقَةٌ مَثْعاءُ أَى ثَقِيلَةٌ عَظِيمةُ البَطْن لا تَلْحَق بالإِبل لا تَراهَا إِلا مُتَخلِّفة عن الإِبل وهي المُثْعُ .
هامش
( 1 ) القاموس ( مهل ) : اتمهل اتمهلالا : اعتدل وانتصب .
( 2 ) القاموس ( ملط ) : أملطت الناقة جنينها : ألقته ولا شعر عليه ، وهي مملط ( ج ) مماليط .
( 3 ) القاموس ( مرق ) : المراقة كثمامة : ما انتتفته من الصوف أو من الكلأ القليل لبعيرك .
( 4 ) التاج ( منى ) : المنى : القصد ، وبه فسر قول الأخطل ، أراد قصدها وأنث على قولك : ذهبت بعض أصابعه ، ويقال : إنه أراد منازلها ، فحذف ومثله قول لبيد :درس المنا بمتالع فأبانقال الجوهري : وهي ضرورة قبيحة .
وتفسير الشيباني هنا يخالف هذا التفسير ، كما نص على ذلك صاحب التاج في آخر المادة ، والبيت في ديوانه - 169 ط بيروت واللسان والتاج ( منى ) .
( 5 ) التاج ( مشى ) : قال ابن السكيت : شربت مشوا ومشاء ومشيا ، وهو الدواء الذي يسهل مثل الحسو والحساء ، سمى بذلك لأنه يحمل شاربه على المشي والتردد إلى الخلاء . واستمشى : طلب المشي الذي يعرض عند شرب الدواء .