تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

[ لدم ]

واللُّدمَة : الغَنَم الكَثِيرة . تقول : هَذه غَنَم لُدْمَةٌ ؛ وهي حِجَازِيَّة .

[ لصغ ]

وأَنْشَد :
وذو مِلْصَغٍ قد زِيدَ في بَعْضِ خَلْقِه * إِذا فَزْعُ مِحضِيرٍ ولا يتَرَنَّم
قال : هو الوَرَل « 1 » له لِسانَان . وقال : آل مَالُ القَوْم أَى نَقَص يَؤولُ ، وآلَ اللَّبَنُ والرُّبُّ وكُلُّ شَىْءٍ يَنْقُص .

[ لوي ]

واللِّوى « 2 » : جانِبا الرَّمْلَة ، كُلُّ جانِبٍ منها لِوًى . وقال :
أَمرتُهُمُ أَمرِى بِمُنقَطَع اللّوَى * ولا أَمرَ للمَعْصِىّ إِلَّا مُضَيَّع
وقال مُتَمِّم :
نُرائِى ذِرَاعَيْها ولَيْست سَجِيَّةً * ولكنَّها مَأْلوقَةُ « 3 » الحِلْم طَائِر

[ لوق ]

وقال القَيْنِى : اللائِقُ : الذي قد عُصِب فُوهُ من العَطَشِ ، يَلُوقُ . واللَّجْأَةُ : السُّلَحْفِيَة « 4 » . ويقال : ما لَاقَ أَى ما بَقِى ، وما أَلاقَ شَيْئاً أَى ما أَبْقَى . وقال الفَزَارِىّ :
فإِنَّ مُسالِمكَم هالِكٌ * وإِنَّ محارِبَكَم لَنْ يَليقَا

[ لكك ]

وقال عَبِيدٌ :
مَقْذُوفَةٍ بِلَكِيك اللَّحم « 5 » عن عُرُضٍ * كمُفردٍ وَحَدٍ بالجَوِّ ذَيَّال

[ لوح ]

وقال عَبِيدٌ في الإِلَاحَة :
لما رأَوْنا نُلِيحُ « 6 » البِيض وسْطَهُم * وكُلَّ مُطَّرِدِ الأُنْبُوبِ كالمَسَد
هامش
( 1 ) اللسان ( ورل ) : الورل : دابة على خلقة الضب ، إلا أنه أعظم منه ، يكون في الرمال والصحارى . قال أبو منصور : سبط الخلق ، طويل الذنب ، كأن ذنبه ذنب حية ، والعرب تستخبث الورل وتستقذره فلا تأكله . وقال السكرى : الورل يسمى بالفارسية : ذو زوان ، يعنى له لسانان ، وله - فيما يقال - ذكران وللأنثى حران . وفي اللسان ( لصغ ) : لصغ الجلد يلصغ لصوغا إذا يبس على العظم عجفاً . ( 2 ) معجم ياقوت ( اللوى ) : اللوى : منقطع الرملة ، وهو أيضا موضع بعينه ، قد أكثرت الشعراء من ذكره ، وهو واد من أودية بنى سليم . ( 3 ) اللسان ( ألق ) : الألق : الجنون ، والفعل ألق يألق من باب ضرب . ( 4 ) السلحفية كيلهينة والسلحفاة واحد ( عن القاموس ) . ( 5 ) القاموس ( لكك ) : لكيك اللحم : مكتنزه ، ذيال : طويل الذيل . ( 6 ) اللسان ( لوح ) : ألاح بالسيف ولوح به : لمع به وحركه . وروى في الديوان / 17 ط المعارف :لمار أوك وبلج البيض وسطهم * وكل مطرد الأنبوب كالمسد
كتاب الجيم — صفحة 224 | أَبو عمرو الشيبانى الكوفي / إبراهيم آلابيارى / إبراهيم آلابيارى