كان بَنُو بوْلَان عَقَروا نَبِيثَتَيْن لِبَنِى الكَورِ من جَرم تُسَمَّى إِحدَاهُما الإِيَادِيَّة والأُخْرى الزَّبُون فقال شَاعِرُهم :
إِن الإِيَادِيَّة والزَّبُونَا * كِلتاهُما قد أَلْقَتِ الجَنِينَا
ساجِدة « 1 » سَقْياً لِذاك حِينَا
تم باب اللام والحمد للَّه .
قوبل به الأَصل المنقول منه وصح إِلا ما كانت عليه علامة والحمد للَّه « 2 » .
هامش
( 1 ) اللسان ( سجد ) : الساجد : المنتصب في لغة طيىء . قال الأزهري . ولا يحفظ لغير الليث .
( 2 ) جاء بعد هذه العبارة في آخر « باب اللام » عارضت به نسخة بخط الحامض ، وصححت ما وجدت من الأصل ، فأما الزيادات فلم تكن في كتاب الحامض .