قال :
يا رَبَّنا لا تَحفظنّ عاصِيَه * سَرِيعةَ المَشْى طَيُور النَّاصِيَه
يَخافُها أَهلُ البُيوت القَاصِيَه * تُسامر اليَوم وتُضحِى شاصِيَه
مثلَ الهَجِين الأَحمر الجُراصِيَه * والإِثْرُ والصَّرْب لها كاللَّاصِيَه « 1 »
[ لهد ]
وقال كَعْبٌ في اللَّهِيدِ « 2 » من الإِبل :
والرّازِمَاتُ عليها الطَّير تَنقُرها * إِمّا لَهِيداً وإِما راجِفاً نَطِفَا
وقال الشَّيْبانِىُّ : اللَّاهِدُ : الذي يلهَدُ البَقلَ . والمُلْهِد : الذي يُمسِك الرَّجل يُقاتِل صاحِبَه ويُرْسِل الاخرَ عليه .
[ ليط ]
وقال كَعْب :
عُذافِرةً حُرَّة اللِّيطِ لا * سَقُوطاً ولا ذاتَ ضِغْنٍ لَجُونَا « 3 »
[ لقس ]
وقال كَعْب في اللَّقِس « 4 » :
وجَرَّبتُ الأُمورَ وجَرَّبَتْنِى * وأَحْكَمَنِى دَواهٍ من خِلافِ
وَلقْسٌ في الأُمورِ ومُضْلعاتٌ * وأَبوابٌ تُطارُ بِالاكتِنَافِ
[ لفف ]
والأَلفُّ : الضَّعِيف الذي لا يُحسِن أَن يُخاصِم ، الأَبكُم . قال زُهَيْر :
مَخُوفٌ بأْسُه يَكْلأْكَ منه * عَتِيقٌ لا أَلفُّ ولا سَؤُوم « 5 »
[ لوث ]
واللَّوثُ : القُوَّة ، قال زُهَيْر :
فَطِرتُ برَحْلى واستَبَدّ بمِثْلِه * على ذاتِ لَوثِ كالبَلِيّة ضامِر « 6 »
هامش
( 1 ) الرجز في اللسان ( شصا ، أصأ ) مع اختلاف في رواية بعض الألفاظ ، ففي اللسان : « لا تخفضن » بدل لا تحفظن » وفي مادة ( أصا ) : « لا تبقين » وفيه : « القوم » بدل « اليوم » . وفي ( أصا ) : « الليل » بدل : « اليوم » .
( 2 ) اللسان ( لهد ) : اللهيد : المجهد .
وفي مادة ( رزم ) : الرازم من الإبل : الثابت على الأرض لا يقوم من الهزال . والرجفان : الاضطراب .
والنطف : المعيب .
( 3 ) شرح الديوان / 100 ط الدار القومية ، والليط : الجلد . واللجون : الحرون أو الثقيلة المشي .
( 4 ) اللسان ( لقس ) : قال أبو عمرو : اللقس كفرح : الذي لا يستقيم على وجه . وقال الليث : اللقس : الحرص والشره . وفي شرح الديوان قصيدة على الوزن والقافية وليس منها هذان البيتان .
( 5 ) شرح الديوان - 210 ط دار الكتب ، ويروى : « يكلاك منه » بتخفيف الهمزة . وجاء في الشرح :
لا ألف : لا ضعيف الرأي ثقيل .
( 6 ) لم أقف على البيت في شرح الديوان ط دار الكتب .