تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
واللَّوحُ : العَطَش . والمُلتَاح : العَطْشَان . قال مُغلِّسٌ :
ما لكُما يا بْنَىْ عِصامٍ سُقِيتُما * على اللَّوحِ كأْساً من دِماءِ الأَساود
وأَنشدَ :
أَجدّت قُرَيبَةُ ملتاحةً * قَطُوفَ العَشِىّ مِزاقَ الضُّحَى

[ لطع ]

واللَّطَع ، قد لَطِع فَمُه أَى لزِق فَدَخَل في لِثَتِه ، وأَنْشَد :
قام يَمُثّ مَنكِباً مُقَطَّعا * وعارِضاً من عَضّه قد أَلْطَعَا فأَفلَت الضَّبُّ فَظَلّ مُوجَعَا

[ لوع ]

واللَّاعُ : الجَزُوعُ ، وهو رَجُلٌ لاعٌ : جَزُوعٌ . وقد لِعْتَ تَلاعُ ليَعاناً « 1 » ، وهو اللَّوْعُ . وقال الدُّبَيْرِىّ :
ودُونَه الحَزنُ وأَجْباءُ الضَّبُع * دَوِّيّةٌّ شَقَّت على الَّلاعى الشَّكِع

[ لوح ]

والتَّلْوِيح « 2 » . يقال للشِّواءِ : لَوِّحْه مثل لَهْوِجْه ، قال مُضَرِّسٌ :
فلمّا أَن تَلوَّحنا شِواءً * به الَّلهبانُ مَقْهُوراً ضَبِيحا

[ لهب ]

واللَّهِبُ : المُنْطَلِق في سَيْرِه « 3 » ، قال المَرَّار :
سَلِّ الهُمومَ إِذا اعَتَرتْك بدَوْسَرٍ * لَهِبِ الهَواجِرِ وَاسعِ المُتنَفَّس

[ لغس ]

والتَّلَغْوُسُ « 4 » . تَقولُ : تَلَغْوسَ يَمِيناً كاذِبَةً .
هامش
( 1 ) القاموس ( لوع ) : لاع يلاع ويلوع ، وهذه عن ابن القطاع لوعة : جزع أو مرض ، وهو لاع ، وهم لاعون ولاعة . ( 2 ) اللسان ( لوح ) : كل ما غيرته النار فقد لوحته ، ولوحته الشمس كذلك : غيرته وسفعت وجهه . والبيت في اللسان ( ضبح ) برواية : « فلما أن تلهوجنا شواء » . واللهبان : اتقاد النار واشتعالها . والضبيح : المتغير اللون . ( 3 ) ومنه الألهوب ، وهو اجتهاد الفرس ، في عدوه حتى يثير الغبار ( عن القاموس - لهب ) وفي اللسان ( دسر ) : جمل دو سر : ضخم شديد مجتمع ذو هامة ومناكب ، والأنثى دوسر ودوسرة ( 4 ) كذا في الأصل ، ولم أقف على هذا المعنى في التاج أو اللسان ( لغس ) . ولعل الكلمة محرفة عن الغموس ، فقد جاء في التاج ( غمس ) : اليمين الغموس : التي تغمس صاحبها في الإثم ، ثم في النار ، وهي التي تقتطع بها مال غيرك ، وهي الكاذبة القاجرة .