تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
وقال الجَعْدِىّ :
لَدُن غُدوةً حتى أَلاذَ بخُفِّها « 1 » * من الفَىْءِ مُسْوَدُّ الجَناحَيْن صائِف

[ لبب ]

وتقول : إِنك به لَبٌّ « 2 » أَى ضار ، وقال جَهْم :
وجَد عند السَّةِ لَبًّا عُسْعُسا

[ لبن ]

واللَّبَنُ « 3 » . تَقُولُ : بَعِيرٌ لَبِنٌ إِذا أَوجعتَ عُنَقَه فكِدتَ تكسره ، وقد لَبِن لبَناً شَدِيدًا .

[ لوي ]

واللَّوايَا : الذَّخائِر ، الواحِدَة لَوِيَّة ، وأَنْشَدَ :
فباتَ اللَّوايَا في العُكُوم وأَصبَحَت * على طُنُبِ الفقماءِ مُلقًى قَدِيمُها

[ لجب ]

واللِّجابُ الوَاحِدَةُ لَجْبَة « 4 » : التي قد حَملَت وقَلَّ لَبَنُها . وقال قُطَيبُ بنُ أَرطاة :
مقَاحِيدُ تُوفِى بالثَّليثِ إِناءَها * إِذا حارَدَت حُوُّ اللِّجابِ وسُودُها

[ لهب ]

والمِلْهابُ : المِعْطَاش ، قال رَجُل من بَنِى أَسد :
تَقدُمها عَيْرَانَةٌ مِلْهاب * رابِعَةٌ يَقدعُها الذُّباب

[ لوث ]

والأَلوثُ : الأَخْرَقُ ، قال ناجِيَةُ :
فلما ابتَدرتُ السّيفَ لم أَكُ أَلوثاً * عن السَّيفِ لمّا مارَستْهُ الأَصابعُ

[ لوح ]

والمِلْياح « 5 » والمِلْواح واحِدٌ ، قال رَاعِى الإِبل :
يُجاوِبْنَ مِلْياحاً كأَنَّ حَنِينَها * قُبَيْل صَلاةِ الصُّبح تَرْجِيعُ زَامِر
هامش
( 1 ) اللسان ( لوذ ) : يقال : ألاذ الطريق بالدار إذا أحاط بها . ( 2 ) اللسان ( لبب ) : يقال : رجل لب طب أي لازم للأمر ، وأنشد أبو عمرو :لبا بأعجاز المطى لاحقا( 3 ) التاج ( لبن ) : اللبن : وجع العنق من وسادة وغيرها حتى لا يقدر أن يلتفت فهو لبن ، عن ؟ ؟ ؟ . ( 4 ) القاموس ( لجب ) : اللجبة « مثلثة الأول » ، واللجبة محركة ، واللجبة بكسر الجيم . واللجبة كعنبة : الشاة قل لبنها ، والغزيرة ( ضد ) ، أو خاص بالمعزى . ( 5 ) اللسان ( لوح ) : بعير ملواح وملياح : عطشان ، الأخيرة عن ابن الأعرابي . فأما ملواح فعلى القياس ، وأما ملياح فنادر . قال ابن سيده : وكأن هذه المواد إنما قلبت ياء عندي لقرب الكسرة ، كأنهم توهموا الكسرة في لام ملواح حتى كأنه لواح ، فانقلبت الواو ياء لذلك .