[ علكم ]
والعُلْكُومُ من الإِبِلِ : المُحْتَنِكة « 1 » الشَّدِيدَةُ المُلَكَّمَةُ . وقال :
قَدْ يُتْعِبُ النَّاجِيَةَ العُلْكُوما * بالخَرْقِ يَدْعُو صَدَياهُ البُوما
[ عنو ]
وقالَ : الْعَانِي : المَمْلُوكُ « 2 » . والْعَانِيَة :
المَمْلُوكَةُ .
[ عزف ]
وقالَ : عَزَفَ « 3 » عِنْدَ مَوْتِهِ عَزِيفاً شَدِيداً ، يَعزِفُ ، وهُوَ النَّفَس .
[ عيث ]
وقالَ : العَيْثُ : السَّهْلُ « 4 » من الأَرْضِ .
قالَ : نَزَلْتُم عَيْثَةً من الأَرْضِ بَغِيضَةً إِلَى الإِبِلِ .
[ عطن ]
وقالَ : اعْطُنْ « 5 » إِهابَكَ ، وهُوَ أَنْ يَنْتِفَ شَعَرَهُ وصُوفَهُ ووَبَرَهُ عَطْناً .
[ عفنج ]
وقالَ : القَعُودُ العَفَنْجَجُ : الطَّوِيلُ المُعْوَجُّ الرِّجْلَيْنِ ، والرَّجُلُ أَيْضاً .
[ عشو ]
وقالَ : عَشَا إِلَى نارِهِ عُشُوًّا « 6 » .
[ عثر ]
وقالَ : كلامٌ عَثِرٌ ، أَى لا خَيْرَ فِيهِ .
[ عدو ]
وقالَ : عَدِّ عَنْكَ هذا ، أَى اتْرُكْه .
وقالَ : تَعَدَّ هذا ، أَىْ خُذْهُ إِلَيْكَ .
وقالَ : قد تَعَدَّى « 7 » فُلانٌ مَهْرَ فُلانَةَ ، أَى أَخَذهُ .
[ عنو ]
وقالَ : رُبَّتَ « 8 » عَنْوَةٍ لَكَ مِنْ هذا الأَمْرِ ، أَى عَنَاءٍ .
[ عفق ]
وقالَ : ما عَفَقْنَا الشُّرْبَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ وهُوَ الرَّدُّ ، عَفَقَ يَعْفِقُ . وقالَ : عَفَقْتَ ناقَتَكَ يَوْمَكَ أَجْمَع في الحَلْبِ ، وهو أَنْ يَحْلبَها كُلَّ ساعَةٍ ، وهُو الْعَفْقُ « 9 » .
[ عدو ]
وقالَ : أَعْدَتْه « 10 » المَيْسِرَةُ على أَنْ يَأْكُلَ ويَشْرَبَ .
هامش
( 1 ) عبارة القاموس : الشديدة الصلبة من الإبل وغيرها للذكر والأنثى .
( 2 ) تقدم في صفحة 230 .
( 3 ) عبارة التكملة والقاموس : عزف البعير : نزت حنجرته عند الموت . وفي التاج : قلت : وكأنه لغة في عسف بالسين ؛ وفي ( ع س ف ) : والعسف : نفس الموت .
( 4 ) في اللسان : عن أبي عمرو .
( 5 ) في القاموس : يعطن ويعطن فهو معطون وعطين .
( 6 ) نظر لها صاحب الثاج بقوله كعلو . وفي القاموس : عشا النار وعشا إليها عشوا وعشوا :
رآها ليلا من بعيد فقصدها مستضيئا يرجو بها هدى أو خيرا .
( 7 ) القاموس .
( 8 ) يشير إلى بيت القطامي :ونأت بحاجتنا وربت عنوة * لك من مواعدها التي لم تصدق( 9 ) في القاموس : والعفاق ( ككتاب ) وفسرهما بكثرة حلب الناقة .
( 10 ) في القاموس : أعداه : أعانه وقواه .