تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠

[ صيد ]

وقالَ : الصَّيْدَاءُ : الصَّحْراءُ الَّتِى فِيها الحَصَى « 1 » الصِّغار .

[ صرد ]

وقالَ : الْمِصْرَادُ من الأَرْضِ : الَّتِى لَيْس بها شَجَرٌ ولا شَىْءٌ .

[ صرم ]

الصَّرِيمَةُ : أَرْضٌ « 2 » ترى فيها عِضاهاً ، ليست بأَوْدِيَةٍ ولا بِحارٍ ، والبَحْرَةُ مِثْل الناصِفَةِ « 3 » .

[ صقر ]

والصَّقَرَةُ : الماءُ « 4 » الَّذِى يَبِيتُ في الحَوْضِ يَبُولُ فيه الثَّعْلَب والكَلْبُ ، تقولُ : اغْسِل صَقَرَةَ حَوْضِك . قال طَرَفَةُ .
فَكأَنَّها عَقْرَى لَدَى قُلُبٍ * يَصْفَرُّ من أَغْرابِها صَقَرُهْ « 5 »

[ صري ]

وقالَ رَجُلٌ من مُحارِبٍ ، وجَلَبَ جَلَباً له إِلى المَدِينة فَأَدْخَلَه دارَ صاحِبٍ لَهْ ، وقد صَراها « 6 » لِيَبِيعَها فحَلَبَها الآخَرُ ، فقال :
أَبا أَسَدٍ ما باتَ ضَيْفُكَ آمِناً * وإِنْ بِتّ في دارٍ شَديدٍ حِجابُها فباتَ ذَوُو الإِسْلام بالقَبْرِ عُوَّذاً * وباتَتْ تَناغَى « 7 » في يَدَيْكَ لِجابُها « 8 » فأَصْبَحَ أَهْلُ السُّوقِ يَدْعُون صُبَّتِى « 9 » * مِصاراً « 10 » وقد أَمْسَتْ مُبِيتًا رِبابُها
يُقال : إِنَّها لَفِى رِبابِها : حِدْثانَ ما وَلَدَتْ ، وهِىَ رُبَّى ، ومُربٌّ .
هامش
( 1 ) في التاج عن أبي عمرو : الصيداء : الأرض المستوية ، وإذا كان فيها حصى فهو قاع . ( 2 ) وكذا في اللسان . وانظر صفحة 167 ( 3 ) الناصفة : موضع منبات يتسع من الوادي . ( 4 ) وكذا في القاموس بعبارة : يبقى في الحوض : وهو الآجن المتغير . ( 5 ) ديوانه ( ط . بيروت ) : 62 الضمير في كأنها يعود على السؤر في البيت قبل - عقرى - معقورة - قلب : جمع قليب وهي البئر القريبة الماء - أغرابها : الماء المنصب حول الحوض . يريد أن ما ذاب من الشحم في الجفان يشبه بصفرته ما بقي في الحوض من الماء الذي أصفر لطول مدة بقائه . ( 6 ) في اللسان : صرى الناقة وغيرها من ذوات اللبن وصراها ( بتشديد الراء ) وأصراها : حفلها وذلك إذا لم يحلبها أياماً حتى يجتمع اللبن في ضرعها فإذا حلبها المشترى استغزرها . ( 7 ) في الأصل : تناغي ، بضم التاء ، والمثبت من نسخة ( ض ) الحامض المذكورة بهامش الأصل . وتناغي هنا بمعنى تمده بما يهواه ويسرد . والأشبه بالصواب : وتثاغى ( بالثاء المثلثة ) أي توالى الصياح من إجهاد الحلب . ( 8 ) اللجاب : جمع لجبة ، وهي الغزيرة اللبن . ( 9 ) الصبة : القطعة من الإبل أو الشاء . والمراد هنا الشاء ، ويرشح لهذا المعنى قوله تثاغى لأن الثغاء صوت الشاة أو المعز أما صوت الإبل فهو الرغاء . واختلف في عدد الصبة قيل ما بين خمس أو ست ، وقيل ما بين العشرين إلى الثلاثين والأربعين . ( 10 ) مصار : جمع مصور ، وهي التي يتمصر لبنها ، أي يحلب قليلا قليلا لأنه بطىء الخروج .