تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
والمَصُورُ : الَّتِى قَدْ فُطِمَتْ « 1 » من المِعْزَى . والجَدُودُ : الَّتِى فُطِمَتْ من الضَأْنِ . والمُحْدِثُ : من الضَأْنِ مِثْلُ الرُبَّى .

[ صفح ]

وقالَ : الصَّفْحُ « 2 » ضَرْبُه بِيَدِه خَدَّهُ ، وهو اللَّفْحُ « 3 » .

[ صكك ]

والصَّكُّ « 4 » : الضَرْبُ على الرَّأْسِ .

[ صتم ]

والمُصَتَّمُ : الوادِى « 5 » الَّذِى ليس له مَنْفذٌ . والزُّقاقُ ، إِذا لمْ يَكُنْ له مُبْتَدَأٌ فهُوَ مُصَتَّمٌ .

[ صلخم ]

وقالَ أَبو زِيادٍ : الاصْلِخْمَامُ : القائمُ « 6 » لا يَتَحَرَّك ، وهُوَ مُصْلَخِمٌّ « 7 » .

[ صبح ]

والصَّبْحى « 8 » : الَّتِى تُحْلَب غُدْوَةً لَبَنَ لَيْلَتِها .

[ صوي ]

وتقول : قَدْ صَوَّيْتُ ناقَتِى : إِذا يَبَّسْتَها « 9 » فلا تَحْلبُها ، وهُوَ أَنْ تُصَرِّبَها فتَتْرُكها سَبْعَةَ أَيامٍ أَو ثمانِيَة ، ثُمَّ تَحُلَّ عَنْها فتَحْلبَ صَرْبَتَها « 10 » ، ثُمَّ تَصُرَّها أَيْضاً .

[ صرم ]

قالَ : والمُصَرَّمَةُ : الَّتِى يَنْهَزُها وَلَدُها ، وهو ابنُ مَخاضٍ حَتَّى تَيْبَسَ أَطْباؤُها ، فرُبَّما صُرِّمَتْ كُلُّها ، وربَّما بَقِىَ منها طُبْىٌ أَو طُبْيانِ .

[ صيص ]

وقالَ أَبُو سُفْيان : نِعْمَ صِيصِيَةُ « 11 » المالِ ، لِلراعى إِذا كان حَسَنَ القِيامِ عَلَيْه .
هامش
( 1 ) عبارة اللسان في ( ج د د ) عن ابن السكيت : الجدود : النعجة التي قل لبنها من غير بأس ، ويقال للعنز مصور ولا يقال جدود . ( 2 ) من صفحه : أصاب صفحته ، وصفحة الرجل : عرض وجهه . ( 3 ) اللفح لكل شئ حار ، يقال : لفحته النار ، ولفحته السموم : أصابت وجهه واللفح بمعنى الضرب مجاز من هذا ، وفي القاموس : لفحه بالسيف كمنعه ضربه به لفحة خفيفة . ( 4 ) وكذا في تهذيب الألفاظ لابن السكيت 99 . ( 5 ) وكذا في القاموس . ( 6 ) الاصلخمام : مصدر إصلخم : إذا انتصب قائماً ، وحق العبارة هنا أن تكون : الاصلخمام ، يقال للقائم لا يتحرك هو مصلخم . ( 7 ) في اللسان عن أبي عمرو المصلخم : المنتصب القائم ( 8 ) نظر له التاج بقوله كسكرى وروى العبارة عن مجمع الأمثال . وفي القاموس : الصبوحة : الناقة المحلوبة بالغداة كالصبوح . ( 9 ) وكذا في المعجمات . ( 10 ) الصربة بالباء الموحدة : اللبن المجتمع في الضرع من حقنه . ( 11 ) وكذا في التكملة ( ص ى ص ) عن أبي عمرو . وعبارتها : الصيصية من الرعاء : الحسن القيام على ماله .
كتاب الجيم — صفحة 171 | أَبو عمرو الشيبانى الكوفي / إبراهيم آلابيارى / إبراهيم آلابيارى