تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
وقال : شِجَاعٌ للْحَيَّةِ ، فكَسَر الشِّين « 1 » ، والرَّجُلُ مِثْلُ ذلك « 2 » .

[ شمس ]

قَدْ شَمَسَ « 3 » بَرأْسِهِ ، وهُوَ من العَظَمَةِ أَيْضاً ، يَشْمسُ برَأْسِهِ .

[ شأو ]

وقالَ : ما شَآكَ « 4 » مِنْ ذلك ، أَى ما هاجَك مِنْهُ ، يَشْأَى .

[ شري ]

/ وقال الهَمْدانىّ : الشَّرْيَةُ « 5 » : شَجَرَةُ المَغْدِ « 6 » ، وهِىَ شَجَرَةٌ تَلَوَّى علَى الشجَرَةِ حَتَّى تَرْتَفِعَ إِلَى رَأْسِها ، وثَمَرَتُها ، مِثْل الخَشخَاشَةِ ، فإِذا أَنَى احْمَرَّ فأُكِلَ . يُقالُ قد أَمْغَدَتِ الشَّجَرَةُ ، وهي الَّتى رَأَيْتُ بَيْن المَدِينةِ وَمَكَّة يُقالُ لَها إِبْلَمَة .

[ شرفث ]

وقالَ : الشَّرْفَث : شَجَرَةٌ « 7 » صَغِيرَةٌ لها لَبَنٌ .

[ شعب ]

الشَّاعِبَةُ « 8 » من الإِبل : الَّتِى تأْكُلُ العِضاهَ ، وهي الَّتِى تَأْخُذُ الغُصْنَ فتَمُدُّهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ من أَصْلِهِ .

[ شأو ]

الْمِشْآةُ : الزَّبِيلُ « 9 » .

[ شرط ]

والشَّرَطُ مِن المالِ : الَّذى يَشْرُطُ الناس لِبَيْعِهم ما أَرَادُوا . قَدْ أَشْرَط « 10 » من مالِهِ كَذا وكَذا .

[ شرس ]

الشُّرْسُ : الجَرَبُ بمَشافِرِ الناقَةِ . وناقَة مَشْرُوسَةٌ « 11 » .
هامش
( 1 ) في اللسان : الشجاع والشجاع ، بالضم والكسر : الحية الذكر . وقيل هو الحية مطلقاً . ( 2 ) هو في الرجل : مثلث الشين كما في اللسان . ( 3 ) هكذا في الأصل بالميم . وليس في المادة هذا المعنى ، ولعل العبارة : شوس برأسه بالواو وهو الأشبه بالصواب ، ففي التاج ( ش وس ) الأشوس ، الرافع رأسه تكبراً عن أبي عمرو ( 4 ) وكذا في اللسان وأورد شاهداً للحارث بن خالد المخزومي :مر الحمول فما شأونك نقرة * ولقد أراك تشاء بالأظعان( 5 ) واحدة الشرى . وفي اللسان عن أبي حنيفة : ما كان مثل شجر القثاء والبطيخ . وسيرد بعد في صفحة 159 ( 6 ) في اللسان ( م غ د ) : المغد : الباذنجان . وفي التكملة : وقال أبو عبيد : ومغد آخر يشبه الخيار ، يؤكل وهو طيب ، وفي اللسان عن أبي حنيفة : شجر يتلوى على الشجر أرق من الكرم ، وورقه طوال دقاق ناعمة ويخرج مثل جراء الموز إلا أنها أرق قشرا وأكثر ماء وهي حلوة لا تقشر ، والناس ينتابونه وينزلون عليه فيأكلونه . ( 7 ) وكذا في القاموس . ( 8 ) في القاموس : شعب البعير : اهتضم الشجر من أعلاه . ( 9 ) وكذا في اللسان وزاد بعده : يخرج به تراب البئر وجمعه المشائى وانظر صفحة 144 . ( 10 ) أي عزلها وأعلم أنها للبيع . ( 11 ) وكذا في القاموس وقيده بالعبارة فقال بالضم . وفي التاج عزاه إلى أبى عمرو نقلا عن العباب .