أَىْ خِفَّةٌ . وقالَ :
سَفا الرِّيحُ مَوْجاتِ الغُروضِ كَأَنَّها * قِداحٌ زَها أَفْواقَهُنَّ غِلاءُ « 1 »
[ سكك ]
وقالَ : السَّكَّاءُ من المِعْزَى مُقَرَّطَةٌ إِذا كان سَكَكُها « 2 » طَوِيلًا مُنْحَنِياً .
[ سطو ]
وقالَ : السَّاطِي : السَّرِيعُ « 3 » ، وهو ساطٍ سَبُوحٌ .
[ سلل ]
وقالَ : إِنَّهُ لَيُسِلُّ « 4 » شَيْئاً ، أَىْ يُخْفِيه .
والسَّلَّةُ : السَّرِقُ « 5 » .
[ سمع ]
وقالَ التَّمِيمِىُّ : السَّمَعْمَعُ : الرَّجُلُ الخَفِيفُ « 6 » اللَّحْمِ .
[ سعع ]
وقالَ : التَّسَعْسُعُ : نُحُولٌ « 7 » في جِسْمِهِ .
وقال رُؤبَةُ :
يا هِنْدُ ما أَسْرَعَ ما تَسَعْسَعا « 8 »
[ سلف ]
وقالَ : السُّلْفَةُ « 9 » مِنَ الأَرْضِ بَذْرُ عَشرَةِ أَصْواعٍ ، وهي السُّلَفَ .
[ سلك ]
وقالَ : إِنَّه لَمُسَلَّكُ الذَّكَرِ : إِذا كانَ حَديدَ « 10 » الرَّأْسِ ، ومُسَمْلَكٌ ، ومُسَمْلَجٌ مِثْلُه . قال :
ذَا الحَنَكِ المُصَعَّدِ المُسَمْلَجِ * مِثْل الصياصِى في شِمالِ المِنْسَجِ
[ سنو ]
وقالَ : سَنانا الغَيْثُ يَسْنُونا ، أَىْ رَوّانَا « 11 » .
[ سلم ]
وقالَ [ يقال ] لِلزَّرْعِ إِذا خَرَجَ سُنْبُلُهُ قد اسْتَلَم « 12 » .
هامش
( 1 ) سفت الريح التراب : ذرته - الغروض : جمع غرض : شعبه في الوادي .
( 2 ) السكك : صغر الأذن ولزوقها بالرأس وقلة إشرافها . وفي اللسان ( ق ر ط ) : القرط : شبه حسنة في المعزى ، وهو أن يكون لها زنمتان معلقتان من أذنيها .
( 3 ) في القاموس : البعيد الخطو . وفي التهذيب : إنما سمى الفرس ساطيا لأنه يسطو على سائر الخيل ويقوم على رجليه ويسطو بيديه .
( 4 ) في اللسان . قال أبو عمرو : الإسلال : السرقة الخفية
( 5 ) السرق : السرقة ( بكسر الراء فيهما ) وفي اللسان ( س ل ل ) السلة : السرقة الخفية
( 6 ) في القاموس : الخفيف اللحم السريع . وفي التاج : السريع العمل .
( 7 ) تسعسع الرجل : كبر حتى هرم وولى ، وأدبر وفنى إلا أقله .
( 8 ) ديوانه : 88 ( البيت 15 ) .
( 9 ) تقدم في ص 106 والمراد بقوله بذر عشرة أصواع : قدر من الأرض تسع أن يبذر فيها للزرع عشرة أصواع من البذور .
( 10 ) وردت هذه العبارة عن أبي عمرو في مادة ( س م ل ك ) رواها الصاغاني وفي مادة ( س م ل ج ) بالجيم من القاموس : ورجل سملج الذكر ( بتشديد اللام ) ومسملجه مدوره طويله
( 11 ) وكذا في اللسان والتاج .
( 12 ) وكذا في القاموس .