تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨

[ سبغ ]

وقالَ الطائِىُّ : سَبَغْتُ « 1 » لِبَغْدادَ أَوْ لِأَرْضِ كذا وكذا ، أَىْ بَلغْتُ :
/ حَصانٌ بَعْدَ لَمَّة مُسْتَمِيتٍ * بشقّ النَّفْسِ أَوْ سَبَغَت سِنِينا

[ سهم ]

وقالَ : لَهُ سُهْمَةٌ « 2 » في النَّاسِ ، أَىْ وَجْهٌ .

[ سعي ]

وقالَ : إِنَّ اللَّهَ لَذُو سَعَةٍ « 3 » وجِدَةٍ .

[ سدف ]

وقالَ : السَّدِيفُ : من الشَّحْم « 4 » والسَّنامِ .

[ سود ]

وقال الغَنَوِىُّ : الْمُسَاوَدَةُ [ يقال ] ، ظَلَّتِ الإِبِلُ تُسَاوِدُ « 5 » نَبْتَ الأَرْضِ ، وهُوَ الَّذِى تُعالِجُه بأَفْواهِها ولَمْ يَطُلْ فيُمْكِنُها .

[ سفو ]

وقالَ : الناقَةُ السَّفْوَاءُ : الحَسَنَةُ « 6 » الخَلْقِ .

[ سيب ]

وقالَ : أَسَابُوا « 7 » في الشَّجَّةِ الدَّواءَ .

[ سجر ]

وقال أَبو السَّمْحِ : سَجَرَ « 8 » السَّيْلُ الرَّكِيَّةَ ، أَىْ : مَلَأَها .

[ سوأ ]

وقال : ما أَدْرِى أَ سُوءًا « 9 » ظَنَّ الناسُ أَمْ لا .

[ سفو ]

وقالَ عُتَىٌّ العُقَيْلِىّ :
فَلا وَصْلَ إِلَّا أَنْ تُقَرِّبَ بَيْنَنا * قَلائصُ فِى أَلبابهنَّ سَفاءُ « 10 »
هامش
( 1 ) تقدم في ص 105 . ( 2 ) في القاموس السهمة : النصيب . ويقال في هذا الأمر سهمة : حظ ، والوجه هنا الوجاهة فيو قريب من معنى الحظ . ( 3 ) السعة من ( وس ع ) فهي من باب الواو لا من هذا الباب . ( 4 ) في القاموس ( س د ف ) وكأمير : شحم السنام . وفي الصحاح : السنام ، وهنا تعميم للشحم . ( 5 ) وكذا في القاموس . ( 6 ) في التاج : السريعة الخفيفة المقتدرة الخلق . ( 7 ) الذي في المعجمات ؛ ساب الماء جرى وسيبه بالتضعيف . وهنا عداه بالهمزة . وأساب الدواء في الشجة : أجراه ووضعه فيها . ( 8 ) وكذا في الأساس : سجر السيل الآبار والأحساء . ( 9 ) في الأصل : أسور طن الناس أم لا ، هكذا بالراء فوقها ضمة واحدة وبالطاء المهملة في طن وليس فوقها هي وما بعدها حركات ضبط . والمثيت هو عبارة نسخة بهامشه . وقد خلت نسخة الحامض من هذه العبارة كما أشير إليه بهامش الأصل . ويمكن قراءة النص هكذا ما أدرى أسور طر ( بالراء المهملة ) الناس أم لا . والسور الطعام يدعى إليه الناس وطر الناس : جمعهم من قوله : طر الإبل والمال : جمعه . ( 10 ) التاج وروى في ألبانهن بالنون وأورده شاهدا على أن السفاء كسماء : انقطاع لبن الناقة ، وهي رواية ابن شميل ، وما هنا رواية الأزهري ، والمراد بالسفاء الجهل .
كتاب الجيم — صفحة 108 | أَبو عمرو الشيبانى الكوفي / إبراهيم آلابيارى / إبراهيم آلابيارى