تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣

[ أطم ]

وقال : العُذْرِىّ : الْأَطِيمُ « 1 » : لَحْمٌ وشَحْمٌ يُقْطَعُ ويُطْبخُ [ في قِدْر ] « 2 » ، ويُشَدُّ رَأْسُها « 3 » .

[ أمل ]

وقال الأَسدىّ : الْأَمِيلُ « 4 » : أَطولُ ما يَكُون من الرَّمْل في السَّماءِ .

[ أكل ]

وقال : الْأَكَالُ : الطَّعَامُ .

[ ألب ]

وقال العُذْرِىُّ : رِيحٌ أَلُوبٌ : باردة ، إِذا كانت تَسْفى التُّرابَ ؛ وقد أَلَبَتْ تَأْلِبُ ؛ وأَنْشَد :
مُزَعزِعةٌ تَسْفى التُّرابَ أَلُوبٌ
وقال : السَّماءُ تَأْلِبُ ، إِذا مَطَرتْ « 5 » ، [ فهي أَلُوبٌ ] « 6 » ؛ وأَنْشَد :
بُعِثَتْ عليه أَلُوبُ صَرْصَرْ

[ ضعو ]

وقال : أُضَاعَى « 7 » : اسم وادٍ ، في شِعْرِ عُذْرةَ .

[ أتل ]

وقال : أَتَلَ يَأْتِلُ أَتَلَاناً ؛ أَى : نَهضَ ؛ وأَنشد أَبو الخَرقاءِ :
من العُوسِىِّ مَلْبوبٌ خُصَاها * لَدَى الكَذَّانِ « 8 » تَأْتِلُ للنِّطَاحِ

[ أبد ]

وقال النُمِيرُّى : الْأَبِدَةُ : التي تَلْزم الخلاءَ ولا تَقْرَبُ أَحدًا ولا يَقربها .

[ أرس ]

وقال : الْأَرَارِسَة : الزَّرَّاعُون ، وهي شَآمِيَّةٌ ؛ واحدهم : إِرَّيْس ؛ وأَنشد :
إِذا فارَقَتْكم عَبْدُ وَدٍّ فَليَتكمْ * أَرَارِسَةٌ تَرْعَوْنَ دبنَ الأَعاجِمِ

[ أنف ]

وأَنْشد :
إِلى السَّمَاوةِ يَرْعاها ويَأْنَفُهَا * مِنَّا كَرَاكِرُ بَذُّوا ضاحِىَ البَشَرِ
قوله : يَأْنَفُهَا : أَولُ مَن يَرعاها .

[ أضض ]

وقال : الْإِيتِضَاضُ ، الحَضُّ ، قال لي كذا وكذا ليأْتَضَّنى ؛ أَى : يَحُضَّنى .

[ أبل ]

وقال : الْمُسْتَأْبِلُ : الظَّلوم ؛ وأَنشد :
قَبيلانِ مِنْهُم خَاذِلٌ ما يُجِيبُنى * ومُسْتَأْبِلٌ منهم يعُقُّ ويَظْلِمُ
هامش
( 1 ) وقيدها شارع القاموس في مستدركه تنظيرا « كأمير » . ( 2 ) التكملة من شرح القاموس . ( 3 ) عبارة شرح القاموس « سد فمها » . ( 4 ) وقيده صاحب القاموس تنظيرا « كأمير » . ( 5 ) عبارة كتب اللغة : « إذا دام قطرها » . ( 6 ) تكملة من كتب اللغة يستوى بها الكلام . ( 7 ) وقيدها صاحب معجم البلدان بالعبارة « بالضم والقصر » ، وقال : « واد في بلاد عذرة » . ( 8 ) الأصل « الكراذ » ، وظاهر أنها محرفة عما أثبتنا . والكذان : الحجارة كأنها المدر فيها رخاوة .