تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢

[ أوس ]

وقال البَكْرِىّ : الْآسُ ، الطَّريقُ ، إِذا ضَلّ عنك الطَّريقُ ، ورأَيتُ بَعْرًا ، أَو أَثَرًا ، فذاك آسُهُ ؛ وشَرَكُه ؛ إذا اسْتَبانَ لك ؛ قلتَ : خُذ شَرَكَ الطَّرِيق .

[ ألق ]

وقال : أَلَّاقٌ ؛ للكذّاب ؛ وقَد أَلَقَنىِ يَأْلِقُنى أَلْقًا « 1 » .

[ أكل ]

وقال : هو أَكِيلُ الأَسدِ .

[ أمر ]

وقال العُقَيْلىّ : الْإِمَّرُ ، والْإِمَّرَةُ ، مِن السائمةِ كُلِّها : [ الصغير ] « 2 » قال : إِذا طَلعت الشِّعْرَى سَفَرًا ، ولم تَرَ في الأَرض مَطرًا ، فلا تَغْذُ « 3 » فيها إِمَّرَةً ولا إِمَّراً ، وأَرْسِل الصُفَّاحَات « 4 » ؛ أَثَرا ، يَبْتغينَ في الأَرضَ مَعْمرًا . وقال الطائِىّ : العُرَاضاتِ أَثَرًا .

[ أني ]

وقال : قد أَنِيتَ عنِّى اليومَ ؛ أَى : أَبْطأْتَ ، تَأْنَى إِنىً شديدًا . وأَنِىَ طعامُكَ وشرابُك ، إِنىً شديدا ؛ وأَنت الصَّلاةُ تَأْنَى أُنِيّاً « 5 » .

[ أرم ]

وقال : أَرَمَ يَأْرِمُ « 6 » .

[ أفن ]

وقال : أَفَنَها في الحَلْبِ ؛ إِذا حَلَبها كُلَّ ساعةٍ وأَلَحَّ عليها ، يَأْفِنُ أَفْنًا .

[ ألل ]

وقال الطائىّ : أَيْلُولَةُ « 7 » الظَّعينةِ - الظَّعِينة « 8 » : المَرأَةِ - : مَركبُها ؛ تقول : أَعِيرينى أَيْلُولَتَكَ ، وهو العَرْش ، والرَّقم .

[ أري ]

وقال : رأَيتُ فلانًا وفلانًا يَأْتَرِيَانِ ؛ أَى : يَعْتَلجان ، ويَأْتَرِيَان بأْرِىٍّ لهما به إِرَانٌ ؛ والْأَرْىُ : آثارُهما حيثُ اعْتَلجا ؛ والظَّبْيَيْن والثَّوْرين والجَملين ، وما أَشبه هذا .

[ أفل ]

وقال : الْأَفِيلُ : فَصِيلٌ ؛ ذكرٌ ، أَو أُنثى .

[ أزح ]

وقال الفَرِيرىُّ : إِنه لَأَزُوحُ القَدم ؛ أَى : قَصِير القَدم .

[ ألك ]

وقال : أَلِكْنِى إِلى فُلانٍ ؛ أَى : أَبْلِغْه عَنِّى .

[ أوس ]

وقال اليَمانىُّ : للنَّحْلِ آسٌ ؛ أَى : جِنَاءٌ .
هامش
( 1 ) وزادت كتب اللغة : « وإلاقا » . ( 2 ) تتمة من كتب اللغة يستوى بها المعنى . ( 3 ) اللسان ( ك م ر ) : « فلا تغذون » . ( 4 ) الصفاحات : الإبل التي عظمت في سنامها . ( 5 ) فعله من بابى : جثى ، ورضى . ( 6 ) كذا . وللكلام بقية ساقتها كتب اللغة . ( 7 ) كذا في الأصل . ( 8 ) في الأصل : « ظعينة » ، ولا تستقيم بها العبارة التي يبدو أنها لأحد الشراح وأقحمت على الأصل .
كتاب الجيم — صفحة 62 | أَبو عمرو الشيبانى الكوفي / إبراهيم آلابيارى / إبراهيم آلابيارى