[ أدو ]
وقال الوالبىُّ : أَدَانِي فلانٌ ، يَأْدُو أَدْوًا ، وهو الخَتْلُ .
[ أري ]
وقال الوالبىُّ : الْإِرَةُ : النارُ ؛ نقول :
أَ عندَكم إِرَةٌ ؟ أَى : نارٌ .
[ ألل ]
وقال : الْمِئَلُّ : الذي يَقع في الناس « 1 » ؛ والْأَلُّ ، أَيضا : الطَّرْدُ ؛ وإِنّك لَمِئَلُّ الكَلام ؛ أَى : كَثير ، وقد أَلَلْتُكَ ، وهو يَؤُلُّ « 2 » .
[ أري ]
وقال الكِلَابىّ : قد أَرَّيْتَ في هذا المَكان فَما تَبْرحُه ، وحتّى متَى أَنتَ مُؤَرٍّ بهذا المكانِ ؟
وقال : أَرَّيْتُ للجَمل وللفَرس ، إِذا حَفَرْتَ حُفْرةً فدَفَنْتَ عُودًا فيه رَسَنٌ ، ثم دَفَنْتَه وأَخْرَجت عُروةَ الرَّسَن فَربطتَ بهِ ، وهو الْآرِىُّ ، وهي الآخِيّة ؛ والجماعة الْأَوَارِى .
وقد أَرَّيْتُ العُقْدةَ ، إِذا شَدَدْتَها فلا تَكاد تَنْحَل .
[ أرب ]
وقال : نقول للمُصارِع : أَخذه بِإِرْبَةٍ « 3 » ما يَعْرِفُها ، وهي شَىءٌ يخْدَعه به ؛ وهو يُؤَرِّبُ على القَوم ، إِذا حَمَل عليهم وأَرَّشَ ، مِثْلُه ، وهو مُؤَرِّشٌ ، وأَرَّجَ ، وهو مُؤَرِّجٌ .
[ أبن ]
ويقال : قد أَبَنَهُ « 4 » بِشَرٍّ ، يَأْبِنُ أَبْنًا .
[ أبه ]
وقال : ما أَبْهَتُ له ، تَأْبَهُ أُبُوهًا « 5 » ؛ أَى : ما فَطِنْتُ له .
[ أسو ]
وقال : أَسَوْتُ الشَّجَّةَ بِإِسَائِهَا « 6 » ؛ أَى :
بدَوائِها .
والْإِسَاءُ ، ممدود ، وهو الدَواءُ للشِّجَاج ، والختانِ ، وما أَشْبَهَه « 7 » .
[ أمم ]
وقال : الْأَمِيمُ : الذي يَدْنُو دِمَاغُه فلا يَسْمَع ولا يَسْتَطِيع الكَلَامَ .
هامش
( 1 ) حكاها ابن منظور وشارح القاموس عن ابن برى .
( 2 ) جاءت هذه العبارة « وقد أللتك ، وهو يؤل » في الأصل متأخرة بعد العبارة اللاحقة ، ومكانها هنا .
( 3 ) قيدها صاحب القاموس بالعبارة « بالكسر » .
( 4 ) الأصل : « أبنته » ، ولا تستقيم بها العبارة .
( 5 ) قيده صاحب القاموس ، وتبعه الشارح تنظيرا « كمنع وفرح ، أبها - بالفتح - ويحرك » .
( 6 ) قيده صاحب القاموس تنظيرا « كإزاء » .
( 7 ) مكان هذه العبارة في الأصل بعد تاليتها .