[ أسن ]
وقال : هو يَتَأَسَّنُ منها خَيْرَا ؛ أَى :
يَتَذكَّرُه ؛ وأَنَشْد :
رَاجَعَهُ عَهْدٌ من التَّأَسُّنِ « 1 »
[ أرب ]
وقال : أُرْبُ البُهْمِ : صِغارُه ساعة سَقَطَ من أُمَّهاتِه ؛ وأَنشد :
واعْمِدْ « 2 » إِلى أَهْلِ الوَقِيرِ فإِنّما * يَخْشَى شَدَاكَ « 3 » مُقَرْقَمُ الْأُرْبِ « 4 »
يا ضَلَّ سَعْيُك ما صَنَعْتَ بِمَا * جَمَّعْتَ من شُبٍّ إِلى دُبّ
[ أمل ]
وقال : الْأَمِيلُ من الرَّمْل : أَطولُ ما يكون ، وهي العَقِدَةُ .
[ أزم ]
وقال : جاءَنا عليه دِرْعٌ ذاتُ أَزْمَةٍ ؛ « 5 » والْأَزْمَةُ « 6 » : سَلاسِلُ الحَلَق .
[ ألل ]
وقال : اشترى فلانٌ أَلَّةً « 7 » حَسَنَةً ؛ يَعْنى : دِرْعَ الحَديدِ .
وقال الطائِىُّ : ما أَلَّكَ إِلَىَّ ؟ أَى :
ما حَملك ؟ يَؤُلُّ .
[ أخذ ]
وقال رجلٌ مِن بَنى أَبى بَكر بن كِلابٍ ، يُكْنَى : أَبا علىّ : هو أَكْذَبُ من الْأَخِيذِ الصّبْحانِ . قال : زَعم أَنه رجلٌ مُحْلِبٌ لَقِيَه قَوْمٌ ، فسَأَلوه عن أَهلِه ، فَكَذبهم ، وقد اصْطَبح فنَجا ، فهو الْأَخِيذُ .
[ ألق ]
وقال : الْمَأْلُوق « 8 » : الكَذَّاب ؛ وهو المَحْدُود .
[ أكل ]
وقال الوَالِبىُّ : ما ذاقَ عندي أَكَالًا « 9 » .
هامش
( 1 ) المشطور لرؤبة ، والرواية في لسان العرب ( ك س ن ) : « عهدا » . والمشطور فيه شاهد على التغير ، قال ابن منظور : وتأسن عهد فلان ووده ، إذا تغير ، ثم ساق قول رؤبة . وفي مجموع أشعار العرب ( 3 : 161 ) : « راجعة عهدا » ، وقبله :فهل لبينى من هو التلبن( 2 ) لسان العرب ( ش ذ ى ) : « فاعمد » . وقد جاء في هذا البيت ثانيا .
( 3 ) وهذه رواية التهذيب ( 11 : 395 ) ، بالدال المهملة ، وفي اللسان « شذا » بالذال المعجمة ، وهما بمعنى .
( 4 ) اللسان : « الإزب » ، بالكسر وزاي معجمة ، والإزب : الدقيق المفاصل الضاوى ، والبيتان لأسماء بن خارجة .
( اللسان : ش ذ ى ) .
( 5 ) كذا . ولعلها محرفة عن : أرب ، جمع أربة ، بالضم ، وهي الحلقة .
( 6 ) كذا ولعلها : الأرب : الحلق .
( 7 ) في الأصل : « ألية » وظاهر أنها محرفة عما أثبتنا .
( 8 ) الذي في كتب اللغة : « ألق » أما « المألوق » فهو المجنون .
( 9 ) وقيدها ابن منظور بالعبارة « بالفتح » .