تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥

8578

من لهى « 1 » عن الدّنيا هانت عليه المصائب . هر كه ترك كند دنيا را سهل گردد بر أو مصيبتها .

8579

من سأل فوق قدره استحقّ الحرمان . هر كه سؤال كند بالاتر از قدر خود را مستحقّ گردد محرومى را ، مراد منع از طلب وسؤال كسيست چيزى را كه زياد از قدر أو باشد واين كه أو سزاوار ومستحقّ محرومى است ، ومحروم گردانيدن أو بد نيست .

8580

من انتصر بأعداء اللَّه استحقّ الخذلان . هر كه يارى جويد بدشمنان خدا مستحقّ گردد خذلان را ، يعنى سزاوار اين گردد كه خدا ودوستان أو ترك يارى أو كنند .

8581

من خشنت عريكته أقفرت حاشيته . هر كه درشت باشد خوى أو خالى گردد كنار أو ، يعنى مردم از دور وكنار أو رم كنند وتنها ماند .

8582

من استقصى على صديقه انقطعت مودّته . هر كه خرده‌گيرى كند بر دوست خود بريده شود دوستى أو ، غرض اينست كه با دوست قدرى مسامحه ومساهله ضرورست در تقصيرات وگناهانى كه نسبت باين كس كند يا مطالباتى كه از أو باشد كه اگر خرده‌گيرى شود با أو در هر باب
هامش
( 1 ) كذا بخطه ( ره ) وفي غالب النسخ يعنى « لهى » بصورت ياء ( ليكن بفتح لام وهاء ) وبنا بر اين معتلّ اللام يائى است ، يقال : « لهى يلهى لها ( كفرح ) عن الشيء أي سلا عنه وغفل وترك ذكره وأعرض عنه » ودر بعضي نسخ « لها » ضبط شده ( يعنى بصورت الف نه ياء ) وبنا بر اين معتلّ اللام واوى است ، يقال : لها يلهو لهوا ولهيّا ولهيانا عن الشيء اى سلا عنه وغفل وترك ذكره » .