والتحريك « 1 » : القرابة ، أو في الآباء خاصّة . وقد يطلق النسبة على حالِ شيء بالقياس إلى غيره . « 2 »
( ثلاثاً ) أي ثلاث ساعات انتظاراً لنزول القرآن في ذلك لمصالح .
والصدوق أورد هذا الحديث في كتاب التوحيد وزاد في آخره : فقلت له : ما الصمد ؟
فقال : « الذي ليس بمجوّف » . « 3 » وروى فيه أيضاً عن الربيع بن مسلم ، قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام وسئل عن « الصّمد ، فقال : « الصمد الذي لا جوف له » . « 4 » فقيل : هذا تفسيره لغةً . و « اللَّه صمد » بالمعاني التي ستذكر إن شاء اللَّه تعالى .
ونقل بعض المعاصرين عن أستاذه صدر الدِّين محمّد الشيرازي نزيل قم إنّه قال :
لمّا كان الممكن وجوده أمراً زائداً على أصل ذاته ، وباطنه العدم واللّا شيء ، فهو يشبه الأجوف كالحُقّة الخالية عن شيء ، وأمّا الذي ذاته الوجوب والوجود من غير شائبة عدمٍ وفُرجة خلل فيستعار له الصمد . « 5 »
أقول : ظاهر هذا الحديث : أنّ « هو » في
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
« 6 » ل « ربّي » والسؤال « انسب لنا ربّك » . والمشهور أنّه ضمير الشأن .
الحديث الثاني
روى في الكافي بإسناده ، عن السرّاد ، « 7 » عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو النَّصِيبِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتهُ « 8 » عَنْ
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
فَقَالَ : « نِسْبَةُ اللَّهِ إِلى خَلْقِهِ أَحَداً ، صَمَداً ، أَزَلِيّاً ، صَمَدِيّاً ،
هامش
( 1 ) . في المصدر : « بالكسر والضمّ » .
( 2 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 306 .
( 3 ) . التوحيد ، ص 93 ، باب تفسير قل هو اللَّه أحد ، ح 8 .
( 4 ) . التوحيد ، ص 93 ، باب تفسير قل هو اللَّه أحد ، ح 7 .
( 5 ) . الوافي ، ج 1 ، ص 363 - 364 .
( 6 ) . الإخلاص ( 112 ) : 4 .
( 7 ) . في الكافي المطبوع هكذا : « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد بن الحسين ، عن ابنمحبوب » .
( 8 ) . في الكافي المطبوع : « سألت أبا عبداللَّه » ، وفي « الف » : سألته أبا عبد اللَّه عليه السلام » بدل « سألته » .