( بلا غاية ولا منتهى ) أي بلا غاية لقبليّته وبلا منتهى لبعديّته .
( غاية ولا غاية إليها ) يعني هو غاية كلّ غاية ولا غاية لِوَهمٍ إليها بدليل ( هو غاية كلّ غاية ) .
وفي توحيد الصدوق رحمه الله : « ولا غاية إليها غاية » . « 1 »
وقال برهان الفضلاء : « إليها » أي معها . ولسائر الفضلاء في هذا الحديث توجيهات .
و ( دينك ) مكان « دينكم » : تعريض على المخالفين .
الحديث الثامن
روى في الكافي بإسناده ، « 2 » عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام : أَكَانَ اللَّهُ وَلَا شَيْءَ غيره « 3 » ؟
قَالَ : « نَعَمْ ، كَانَ وَلَا شَيْءَ » . قُلْتُ : فَأَيْنَ كَانَ يَكُونُ ؟ قَالَ : وَكَانَ عليه السلام مُتَّكِئاً فَاسْتَوى جَالِساً ، وَقَالَ : « أَحَلْتَ يَا زُرَارَةُ ، وَسَأَلْتَ عَنِ الْمَكَانِ ؛ إِذْ لَامَكَانَ » .
هديّة :
ليس في بعض النسخ : « غيره » كما في الجواب . قيل : يعني فأين كان فيما سبق ، وأين يكون الآن وفيما يأتي ، وقيل : « كان » كلمة ربط . « 4 »
وقال السيّد الأجلّ النائيني : « فأين كان يكون ؟ » « كان » زائدة . « 5 »
« أحال فلان » أتى بشيء محال وأيضاً قاس مع الفارق ، وكلا المعنيين مناسب .
الحديث التاسع
روى في الكافي بإسناده ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنِ البزنطيّ ، « 6 » عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيِّ ،
هامش
( 1 ) . التوحيد ، ص 175 ، باب نفي المكان والزمان و . . . ، ح 6 .
( 2 ) . في الكافي المطبوع : « عليّ بن محمّد رفعه » .
( 3 ) . في الكافي المطبوع - / « غيره » .
( 4 ) . الوافي ، ج 1 ، ص 359 .
( 5 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 305 .
( 6 ) . السند في الكافي المطبوع هكذا : « عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الوليد ، عن ابن أبي نصر » .