الباب الرابع والثلاثون بَابُ حُجَجِ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ
وأحاديثه كما في الكافي أربعة :
الحديث الأوّل
روى في الكافي بإسناده ، عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ الْمَحَامِلِيِّ ، عَنْ دُرُسْتَ ، عَنْ العجلي ، « 1 » عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : « لَيْسَ لِلَّهِ عَلى خَلْقِهِ أَنْ يَعْرِفُوا ، وَلِلْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ ، وَلِلَّهِ عَلَى الْخَلْقِ إِذَا عَرَّفَهُمْ أَنْ يَقْبَلُوا » .
هديّة :
( أن يعرفوا ) على المعلوم ، من باب ضرب ؛ أي أن يحصّلوا لأنفسهم المعرفة الدينيّة من دون الحجّة عليهم بتعريف الواسطة المعصوم العاقل عن اللَّه .
( وللخلق ) أي بل للخلق على اللَّه أن يجعلهم عارفين بالمعرفة الدينيّة بالتعريف ، قبلوا أم لا . أو المعنى أن يعرّف لهم على الحذف والإيصال .
وفي بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : « للخلق » بدون الواو . وقال :
يعني ليس للَّهعلى خلقه أن يعرفوا ربوبيّته فيسعوا في طلب الرسول والكتاب والوصيّ ، بل للخلق على اللَّه أن يعرّف غير مستضعفيهم ربوبيّته بشواهدها ، وللَّه على الخلق إذا عرّفهم ربوبيّته أن يقبلوا بالسعي في طلب الرسول والكتاب والوصيّ .
هامش
( 1 ) . السند في الكافي المطبوع هكذا : « محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن أبي شعيب المحاملي ، عندرست بن أبي منصور ، عن بريد بن معاوية » .