تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
إنّما لم يعنون هذا الباب ؛ لكونه شبيهاً بأنّه من تتمّة سابقه ، والفرق أنّ الكلام في سابقه في لزوم الحجّة في معرفة الربوبيّة والرسالة والإمامة على اولي الألباب ، وهنا في عدم لزوم الحجّة في المذكورات على المستضعفين . والمراد ب « المعرفة » : معرفة الربوبيّة والرسالة والوصاية . وب « الجهل » : جهل المذكورات . وب « الرِّضا » : رضى مخلوق عن مخلوق . وب « الغضب » : غضب مخلوق على مخلوق . والمراد أنّ الجاهل الواقعي بالربوبيّة والرسالة والوصاية معذور . انتهى . وفي بيانه تأمّل بليغ . وقال الفاضل الإسترابادي بخطّه : قوله عليه السلام : « المعرفة والجهل » يعني الجهل المركّب ؛ أي الصورة الإدراكيّة الغير المطابقة للواقع . « 1 » فيه أيضاً تأمّل .
هامش
( 1 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 135 .
الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 488 | شرف الدين مجذوب التبريزي / محمد حسين الدرايتي