تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠

هديّة :

قيل فيها : ( الحقّ ) مبتدأ وخبر مقدّم ، و ( التي بينهما ) مبتدأ آخر . وقال برهان الفضلاء سلّمه اللَّه تعالى : « منزلة » مبتدأ ، و « بينهما » نعت له ، وجملة « فيها الحقّ » خبر ، و « التي » مبتدأ آخر ، و « بينهما » صلة الموصول ، وجملة « لا يعلمها » بتمامها خبر . والمراد ب « العالم » : الحجّة المعصوم العاقل عن اللَّه تعالى . وب « المتعلّم » : شيعته العاقل عنه . واحتمال أن يكون المراد بالعالم : مطلق العاقل عن اللَّه تعالى فيشمل الملائكة « 1 » ، وب « المتعلّم » : مطلق العاقل عن العاقل « 2 » عن اللَّه فيشمل المحدّث مثل سلمان وسفراء الصاحب عليه السلام ، كما ترى . قال الفاضل الإسترابادي رحمه الله : المراد من « العالم » أصحاب العصمة عليهم السلام على وفق ما مضى في الأحاديث السابقة « نحن العلماء وشيعتنا المتعلِّمون « 3 » » . « 4 » وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله : التي بينهما لا يعلمها إلّاالعالم ، أو من علّمها إيّاه العالم » وذلك لدقّتها وغموضها وعروض الشبه فيها ، فلا يقدر على تحقيقها والعلم بها على ما ينبغي إلّاالعالم ، أو من علّمه العالم ، فالقادر على تحقيقها والعالم بها إمّا من خصّه اللَّه بإفاضة العلوم عليه ، أو من وفّقه للتعلّم والأخذ عنه . « 5 »

الحديث الحادي عشر

روى في الكافي بهذا الإسناد ، « 6 » عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عِدَّةٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : قَالَ لَهُ
هامش
( 1 ) . في « ب » و « ج » : - / « فيشمل الملائكة » . ( 2 ) . في « ب » و « ج » : شيعته العاقل » مكان : « مطلق العاقل عن العاقل » . ( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 34 ، باب أصناف الناس ، ح 4 . ( 4 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 131 . ( 5 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 506 . ( 6 ) . يعني : « عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد » .