قال السيّد الأجلّ النائيني :
« ما اسمك بالكوفة ؟ » المراد بالاسم هنا ما يشتمل الاسم وما بمنزلته من الصفات التي يطلق على الشيء ويعبّر بها عنه . « 1 »
وقال بعض المعاصرين : « في السماء إله » أي معبود ؛ لأنّ الجامد العَلَمي لا يتعلّق بالظرف ، فالزمه عليه السلام بما هو أوضح وأقرب إلى فهمه . « 2 »
أقول : كأنّه توهّم عدم مطابقة الجواب ؛ غفلة عن الجواب المطابق . والمعنى أنّ تسميتك باسمك في مكان لا تكون فيه لا يقتضي كونك فيه ، والمطابقة أتمّ لو كان ورود الجواب عليه وهو لا في البصرة ولا في الكوفة .
هامش
( 1 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 425 .
( 2 ) . الوافي ، ج 1 ، ص 401 .